«فوضى يناير 2011».. ممتاز القط يكشف موقف حسني مبارك من الأحداث
كشف الكاتب الصحفي ممتاز القط، عن تفاصيل تواصله المباشر مع الرئيس الراحل حسني مبارك، واللواء عمرو سليمان، وأيضا الإعلامي أنس الفقي، خلال أيام فوضى يناير 2011، موضحاً أنه كان على اتصال دائم مع قيادات الدولة في تلك الفترة الحرجة، لاسيما في ظل تدهور الأوضاع بسرعة.
تواصل مباشر مع قيادات الدولة
وأوضح ممتاز القط، خلال حوار ببرنامج «خلاصة الكلام»، مع اميرة بدر عبر قناة النهار ، أنه خلال أيام فوضى 25 يناير كان على تواصل مباشر مع الرئيس الراحل حسني مبارك، واللواء عمرو سليمان، وكذلك الإعلامي أنس الفقي، في إطار مهامه كرئيس تحرير.
وأشار إلى أن هذا التواصل جاء نتيجة الأحداث المتسارعة التي شهدتها البلاد، والتي فرضت على الصحافة والقيادات السياسية التعامل مع أزمة غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث.
رأي مبارك في أحداث 25 يناير
وتطرق ممتاز القط إلى تقييمه لرؤية الرئيس الراحل حيال ما حدث في 25 يناير، مؤكدا أن مبارك لم يكن لديه استيعاب كامل لحجم هذه الأحداث، وهو ما أدى إلى صعوبة التعامل معها بشكل سريع وفعال.
وقال ممتاز القط إن الرئيس الراحل كان يواجه عجزا في التعامل مع سرعة الأحداث وتطوراتها، مؤكدا أن هذا العجز لم يكن نتيجة سوء نية، و إنما ناتج عن مفاجأة ضخامة الموقف وسرعة انتشاره.
ضغط الأحداث وسرعة التطور
وأضاف ممتاز القط أن الأحداث في تلك الفترة كانت تتطور بسرعة كبيرة، مما جعل من الصعب على أي نظام أو قيادة أن تتعامل معها بصورة فورية ومتوازنة، خصوصا مع تداخل الأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المشهد.
وأشار إلى أن الموقف كان يحتاج إلى قراءة سريعة وقرارات حاسمة، لكن ضغوط الشارع وتغير المسار بشكل متسارع جعلت التعامل أكثر تعقيدا.
انعكاس الأزمة على الدولة
وأكد الكاتب الصحفي أن الأزمة لم تكن مجرد “احتجاجات” عادية، بل كانت تحولات اجتماعية وسياسية كبيرة، جعلت النظام يواجه تحديا غير مسبوق، مضيفا أن هذا التحدي كان يتطلب قدرة على إدارة الأزمة بخطة واضحة وسرعة في اتخاذ القرار.
دعوة لفهم التاريخ بموضوعية
واختتم ممتاز القط تصريحاته بالتأكيد على ضرورة قراءة تلك الفترة التاريخية بموضوعية، بعيدًا عن الانحيازات، مشدداً على أن الأحداث كانت مفاجئة للجميع، وأن الحكم عليها يحتاج إلى فهم الواقع والضغوط التي واجهتها القيادة آنذاك، وليس فقط بناءً على نتائج ما حدث بعدها.