عاجل

"بيستغفر ربنا وهو بيسرق".. إبراهيم عيسى يحكي موقفا طريفا عن فيلم الملحد

فيلم الملحد
فيلم الملحد

روى الإعلامي إبراهيم عيسى واقعة طريفة عن فيلم الملحد، وهو مشاهدة زميلة له للعمل الفني، والغريب في الأمر أنها شاهدت نسخة مسروقة.

وقال إبراهيم عيسى في منشور له عبر حسابه على فيسبوك: أنقل لكم رسالة تلقيتها من زميلة عزيزة عن فيلم الملحد، هذا نصها: عايزة أقولك معلش بقى اتفرجت على نسخة مسروقة من الملحد لحد ما اروح استمتع بيه في السينما.. الفيلم عظيم جدا.

بس عايزة اقولك إن اللي صور الفيلم سرقة كان صوته مشوش في التسجيل طبعا وكان بيستغفر ربنا على بعض أجزاء الفيلم وهو قاعد بيسرق اصلا. 

وعلى صعيد آخر كشف عماد يسري، الناقد الفني المعروف، عن حقيقة الجدل الدائر حول منع عرض فيلم «الملحد»، مؤكدا أن الأزهر الشريف لم يكن طرفا في أزمة الفيلم، وأن السبب الأساسي وراء عدم عرضه يعود إلى مشاكل رقابية وتوقيت طرح الفيلم في دور العرض.

وأوضح يسري، خلال حواره في برنامج «علامة استفهام»، أن فيلم «الملحد» ليس العمل الأول الذي يحمل هذا الاسم، حيث تم تقديم فيلم بنفس العنوان قبل 12 عامًا، وكان من بطولة الفنان صبري عبد المنعم، لكنه لم يحقق نجاحاً كبيرا في ذلك الوقت وتم سحبه من بعض دور العرض لأسباب تتعلق بالرقابة والاختيار غير المناسب للتوقيت، وليس بسبب اعتراض جهات دينية.

وأشار الناقد الفني إلى أن النسخة الجديدة من فيلم «الملحد»، التي أعدها الكاتب إبراهيم عيسى بالتعاون مع المنتج أحمد السبكي، تعرضت لنفس الظروف تقريباً، إذ قامت بعض دور العرض بإزالتها مؤقتاً، وهو ما ربطه البعض بجوانب دينية أو اعتراضات من الأزهر، لكن يسري نفى ذلك بشكل قاطع. وأضاف أن اختيار توقيت عرض الفيلم أثناء فترة الامتحانات كان أحد العوامل التي أثرت على إقبال الجمهور، ما أدى إلى تراجع بعض دور السينما عن عرض الفيلم بشكل طبيعي.

وشدد عماد يسري على أن الرقابة على المصنفات الفنية هي الجهة المسؤولة عن أي منع أو تعديل يتعلق بعرض الأفلام، وأنه من غير الدقيق تحميل الأزهر مسؤولية منع أو تعليق فيلم «الملحد»، موضحاً أن المؤسسة الدينية أعطت موافقتها على الفيلم منذ البداية. 

وقال: «الأزهر الشريف لم يعترض على الفيلم، والمنع أو التأجيل جاء من المصنفات الفنية فقط، وبدون أسباب واضحة في بعض الأحيان».

وأكد يسري أن هذا التوضيح مهم لتصحيح ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول أزمة الفيلم، مشيرا إلى أن الهدف ليس الدفاع عن الفيلم فقط، بل إعادة الحقائق إلى نصابها، وأن الجمهور يجب أن يكون على وعي بأن أي أعمال فنية تخضع لمعايير الرقابة السينمائية قبل عرضها.

واختتم الناقد الفني حديثه بالتأكيد على أن فيلم «الملحد» يحمل رسائل فنية واجتماعية تستحق العرض والنقاش، وأن السجال حوله لا ينبغي أن يربطه بمؤسسات دينية، بل بالمعايير الرقابية والفنية التي تحكم صناعة السينما في مصر.

تم نسخ الرابط