الدكتورة هبة السويدي: البروفيسور نعيم مؤمن رزق لمصر ومرضى الحروق
أعربت الدكتورة هبة السويدى، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، عن فخرها بلقاء البروفيسور العالمى نعيم مؤمن رئيس مركز الحروق والبحث العلمى بمستشفى أهل مصر، مؤكدة أنه رزق لمرضى الحروق ولأهل مصر ولها هي شخصيا.
وقالت هبه السويدي في تدوينة لها عبر حسابها على موقع انستجرام: هو في رحمة وإنسانية كده؟.. أثناء لقائي أنا وبروفيسور نعيم مؤمن مع الاعلامي أحمد سالم أثناء برنامج كلمة أخيرة اتخنق في العياط لما سأله حد يسيب إنجلترا و يرجع مصر.
وتابعت: دموعك ورعايتك وحبك الحقيقي لمرضى الحروق، بيخلونا نقف قدامك بكل احترام، بروفيسور نعيم مؤمن رزق نعمة من ربنا لمستشفى أهل مصر ولكل مرضى الحروق.
إنقاذ حياة آلاف الأطفال
وأضافت رئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق في حديثها عن البروفيسور العالمى نعيم مؤمن: أكتر من ٤٥ سنة تخصص في مجال الحروق، و كان سبب في إنقاذ حياة آلاف الأطفال مرضى الحروق.
رئيس سابق للجمعية الدولية للحروق و جمعية برمنجهام للحروق، و الوحيد في مصر اللي عنده خبرة زرع الجلد و بيعلّم الفريق الطبي بإيده، و زي كل المصريين العظماء، اختار يرجع بلده و يدي وقته وعلمه لبلده عشان كل مريض حروق يستحق فرصة حياة.
وأشارت إلى أنه تم تكريم بروفيسور نعيم مؤمن بتكريمات دولية رفيعة المستوى من جهات رسمية عليا، تقديرًا لدوره الاستثنائي في إنقاذ الأرواح و قيادة واحدة من أهم المدارس العالمية في علاج الحروق.
واختتمت الدكتورة هبة السويدى حديثها قائلة: حضرتك رزق لمرضى الحروق و لأهل مصر وليا انا شخصيا.
تريند "الشاي المغلي"
وعلى صعيد آخر، علقت الدكتورة هبة السويدي، مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، على تريند "الشاي المغلي" الذي انتشر مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محذرة من خطورته الشديدة وما يسببه من إصابات قد تصل إلى الوفاة، خاصة بين الأطفال.
وأعربت "هبة السويدي" في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، عن دهشتها من انتشار هذا التريند الضار، مؤكدة أن صانعي هذه المقاطع لا يدركون حجم الأذى الذي قد يتعرض له الأطفال نتيجة تقليدهم لمثل هذه السلوكيات الخطرة.
وأوضحت أن نحو 40% من حالات الحروق التي تستقبلها المستشفيات تكون بين الأطفال بسبب السوائل الساخنة، مشيرة إلى أن هذه الإصابات قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها العدوى وتسمم الدم، وقد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.
وشددت على أن الحروق ليست أمرا هينا أو مادة للتسلية، مؤكدة أن من يقدم على إيذاء نفسه في مثل هذه المقاطع يعرض حياته للخطر، فضلا عن تأثيره السلبي على المتابعين، خاصة صغار السن.
وقالت إن تجاوز عدد مشاهدات هذا التريند 7 ملايين مشاهدة يعكس حجم المشكلة وخطورة تداول محتوى مؤذٍ دون وعي.
واختتمت الدكتورة هبة السويدي، تصريحاتها بدعوة رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحمّل المسؤولية المجتمعية، ومناشدة صناع المحتوى بضرورة مراعاة سلامة الآخرين، قائلة: "اتقوا الله في أنفسكم وفي غيركم، فمثل هذه الترندات قد تترك آثارا مأساوية لا يمكن تداركها".



