عاجل

الرئيس السيسي يشدد على تقوية الصلة بين الشعب ومؤسسات الدولة

السيسي
السيسي

أبرز الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته خلال احتفالية عيد الشرطة، أهمية التلاحم القوي بين مؤسسات الدولة والشعب المصري، مشددًا على أن هذه العلاقة هي الحائط المنيع ضد أي محاولات لزعزعة استقرار الوطن.

وقال السيسي: «التلاحم بين الشعب والدولة هو الأساس، ولا يمكن لأي تهديد أن يهز هذه العلاقة»، مستشهداً بنموذج أسرة الشهيد العقيد رامي هلال، التي تمثل التضحيات الكبيرة التي تقدمها الأسر المصرية البسيطة من أجل الوطن، مضيفا: «أسرة الشهيد رامي هلال دي أسرة مصرية، والدة علي وإخواته هما من بيت من بيوت مصر»، مشيرًا إلى أن هذه النماذج تجسد الروابط الوطنية التي تعزز من الوحدة بين الشعب ومؤسسات الدولة.

كما أكد الرئيس السيسي أن تضحيات الشهداء تذكرنا دائمًا بأننا «نسيج واحد» لا يمكن تمزيقه، معتبرًا أن الحفاظ على الصلة الوثيقة بين الشعب ومؤسسات الدولة هو الضمان لاستمرار الاستقرار والأمن في البلاد.

وكشف الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته باحتفالية عيد الشرطة عن العقيدة الأساسية التي تحرك مؤسسات الدولة المصرية، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو حماية الدولة بكافة أركانها وليس حماية شخص أو نظام بعينه.

وقال الرئيس السيسي: «احنا بنعمل ده مش عشان نحمي نظام، لا.. عشان نحمي دولة بشعبها، مش لحماية شخص، لا لحماية شعب ودولة من مخاطر وتهديدات لمسناها كلنا». 

وحذر الرئيس من أن هذه التهديدات التي واجهتها مصر خلال السنوات الماضية «لسه منتهتش»، مشيرا إلى أن يقظة المؤسسات هي الضمان الوحيد لعدم تكرار تلك المخاطر، مؤكدا أن الحفاظ على أمن مصر هو المهمة المقدسة التي يجتمع عليها أبناء الشعب في كافة المؤسسات.

الاحتفال بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته باحتفالية عيد الشرطة، على الهوية الوطنية الخالصة لرجال الأمن والشرطة، محذرا من محاولات التفرقة بينهم وبين الشعب، قائلا: «أوعى حد يفرق بين الناس دي وشعبنا، دول ولادنا وبناتنا، ولاد مصر».

وشدد السيسي على أن هؤلاء الأبطال ليسوا ميليشيات أو عناصر غريبة عن المجتمع، بل هم نبت طبيعي من البيوت المصرية، قائلا: «دول شباب من كل بيت في مصر، مش جايين من بره».

 وأشار الرئيس إلى أن الصورة التي يراها الجميع اليوم لرجال الأمن هي انعكاس حقيقي لشباب مصر الذين لا هدف لهم سوى الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

وفي سياق متصل، يأتي الاحتفال بعيد الشرطة هذا العام في ظل تحول رقمي متسارع يشهده العالم، حيث باتت الأجهزة الأمنية  تعتمد على استراتيجيات حديثة تشمل الأمن الميداني والفضاء السيبراني، لضمان سلامة المواطنين وحماية الدولة من المخاطر المختلفة.

وتحتفل مصر في 25 يناير الجاري بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة في أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس تخليدا لذكرى معركة الإسماعيلية عام 1952 التي سقط فيها 50 شهيدا و80 جريحا من رجال الشرطة والتي أشعلت شرارة ثورة 1952.

العلاقة المتينة بين المواطن ورجال الأمن

ويعد عيد الشرطة مناسبة وطنية للتأكيد على العلاقة المتينة بين المواطن ورجال الأمن وللتذكير بالتضحيات التي قدمها أبطال الداخلية على مر العقود، من أجل حماية الوطن والحفاظ على مؤسساته كما يعكس الحرص المستمر على تطوير الأداء الأمني وفق أحدث المعايير العالمية بما يضمن استقرار المجتمع وسلامة المواطنين. 

تم نسخ الرابط