عاجل

الرئيس السيسي: لا نحمي شخصا أو نظاما بل نحمي دولة وشعبا من مخاطر لم تنتهي بعد

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته باحتفالية عيد الشرطة عن العقيدة الأساسية التي تحرك مؤسسات الدولة المصرية، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو حماية الدولة بكافة أركانها وليس حماية شخص أو نظام بعينه.

وقال الرئيس السيسي: «احنا بنعمل ده مش عشان نحمي نظام، لا.. عشان نحمي دولة بشعبها، مش لحماية شخص، لا لحماية شعب ودولة من مخاطر وتهديدات لمسناها كلنا». 

وحذر الرئيس من أن هذه التهديدات التي واجهتها مصر خلال السنوات الماضية «لسه منتهتش»، مشيرا إلى أن يقظة المؤسسات هي الضمان الوحيد لعدم تكرار تلك المخاطر، مؤكدا أن الحفاظ على أمن مصر هو المهمة المقدسة التي يجتمع عليها أبناء الشعب في كافة المؤسسات.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته باحتفالية عيد الشرطة، على الهوية الوطنية الخالصة لرجال الأمن والشرطة، محذرا من محاولات التفرقة بينهم وبين الشعب، قائلا: «أوعى حد يفرق بين الناس دي وشعبنا، دول ولادنا وبناتنا، ولاد مصر».

وشدد السيسي على أن هؤلاء الأبطال ليسوا ميليشيات أو عناصر غريبة عن المجتمع، بل هم نبت طبيعي من البيوت المصرية، قائلا: «دول شباب من كل بيت في مصر، مش جايين من بره».

 وأشار الرئيس إلى أن الصورة التي يراها الجميع اليوم لرجال الأمن هي انعكاس حقيقي لشباب مصر الذين لا هدف لهم سوى الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

الاحتفال بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة

وفي سياق متصل، يأتي الاحتفال بعيد الشرطة هذا العام في ظل تحول رقمي متسارع يشهده العالم، حيث باتت الأجهزة الأمنية  تعتمد على استراتيجيات حديثة تشمل الأمن الميداني والفضاء السيبراني، لضمان سلامة المواطنين وحماية الدولة من المخاطر المختلفة.

وتحتفل مصر في 25 يناير الجاري بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة في أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس تخليدا لذكرى معركة الإسماعيلية عام 1952 التي سقط فيها 50 شهيدا و80 جريحا من رجال الشرطة والتي أشعلت شرارة ثورة 1952.

العلاقة المتينة بين المواطن ورجال الأمن

ويعد عيد الشرطة مناسبة وطنية للتأكيد على العلاقة المتينة بين المواطن ورجال الأمن وللتذكير بالتضحيات التي قدمها أبطال الداخلية على مر العقود، من أجل حماية الوطن والحفاظ على مؤسساته كما يعكس الحرص المستمر على تطوير الأداء الأمني وفق أحدث المعايير العالمية بما يضمن استقرار المجتمع وسلامة المواطنين. 

وفي سياق آخر، عكست رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة رؤية شاملة لبناء دولة حديثة تمتلك اقتصادًا قويًا ومرنًا، قادرًا على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، من خلال شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، وتطوير القطاعات الحيوية وفي مقدمتها الصحة والبنية التحتية والاستثمار.

 وأكد نواب بالبرلمان أن هذه الرسائل تمثل خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، تعزز مناخ الاستثمار، وترسخ الثقة في الاقتصاد الوطني، وتدعم مسار التنمية المستدامة، بما يحقق الاستقرار ويحسن جودة حياة المواطنين.

أكد الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي وجهها الرئيس حول دور القطاع الخاص عكست رؤية واضحة وشاملة لبناء دولة قوية وقادرة على مواجهة التحديات، تقوم على شراكة حقيقية بين الدولة والقطاع الخاص، وتضع تطوير القطاع الصحي في صدارة أولوياتها باعتباره أحد أعمدة الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي.

تم نسخ الرابط