عاجل

الكنيسة المشيخية بأمريكا: سياسات الهجرة تحولت إلى «نظام قمعي» بلا محاسبة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعادت الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الأمريكية، فتح ملف الانتهاكات المرتبطة بإنفاذ قوانين الهجرة، محذّرة من ما وصفته بتحول الأجهزة المعنية، وعلى رأسها هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، إلى أدوات تعمل خارج إطار الرقابة والمساءلة.

تاريخ طويل من التحذيرات الكنسية


وأكدت الكنيسة أن مخاوفها ليست وليدة اللحظة، مشيرة إلى مواقف رسمية سابقة تعود إلى أوائل التسعينيات، حين حذّرت جمعياتها العامة من تقارير عن تجاوزات جسدية وانتهاكات جسيمة ارتكبها عناصر من حرس الحدود والجمارك، وطالبت آنذاك بآليات رقابية مستقلة لمحاسبة المسؤولين.

استخدام مفرط للقوة وتمييز عرقي

وذكرت أن دراسات وتقارير لاحقة رصدت خروقات واضحة للمعايير المهنية، من بينها الاستخدام غير المبرر للأسلحة النارية، فضلًا عن ممارسات التنميط العنصري، خصوصًا بحق المهاجرين من أصول لاتينية، معتبرة أن بعض السياسات الأمنية أسهمت في زيادة الوفيات على الحدود.

انتقادات مباشرة لـ ICE بعد تأسيسها

وعقب إنشاء هيئة ICE، أيدت الكنيسة دراسات رسمية كشفت عن اتهامات موثوقة بوجود نمط متكرر من التحرش، وانتهاك الحقوق المدنية، والتعامل العنيف مع المهاجرين، مشيرة إلى أن هذه الأجهزة بدت وكأنها تعمل دون خوف من المساءلة القانونية.

دعوة للتحرك السياسي والرقابي

وطالبت الكنيسة الإدارة الأمريكية بوقف سياسات فصل الأسر، واحترام الحقوق الدستورية لجميع المقيمين داخل الولايات المتحدة، داعية الكونجرس إلى تشديد الرقابة البرلمانية على أجهزة الهجرة، بما يضمن خضوعها للقانون وحماية الكرامة الإنسانية.

تم نسخ الرابط