عاجل

"سيبوني أنطق الشهادة".. تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل مقتل "أم نورهان"

المجني عليها  أم
المجني عليها " أم نورهان"

قال محمد محمود صفا، محامي إخوة المجني عليها " أم نورهان": إن هناك العديد من الأدلة التي توضح تفاصيل الواقعة والترتيب المسبق لها من قبل الطرفين، " حسين ونورهان".

وأوضح المحامي خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج " الشفرة" المذاع على قناة " الشمس"، قائلًا "فيه أدلة في وسط القضية، من ضمنها تسجيلات وجدت على تليفون شقيقة الجاني، والاتصال كان من تليفون المجني عليها " داليا الحوشي"، وكان نص الرسالة من نورهان لحسين: يا حسين ماما خدت التليفون مني من إمبارح ومش عارفة أعمل ايه، بتقول هتقول لبابا على كل حاجة ولازم نشوف حل".
 


وأضاف دفاع إخوة المجني عليها أن حسين رد عليها قائلًا: "اصبري، أنا هعلمها الأدب وهخلصك منها، مش هتلحق تعمل حاجة، أنا بكرة هقولك هنعمل إيه"، مشيرًا إلى أن هذه المحادثة كانت صباح يوم الإثنين، موضحًا أنه تم اللقاء بينهم يوم الثلاثاء بالقرب من سوبر ماركت.

أما بالنسبة لتفاصيل يوم الأربعاء "يوم الجريمة"، أوضح المحامي أن نورهان قامت بإرسال ثلاث رسائل نصية، الأولى الساعة 7:26 قالت فيها: "يا حسين ركز معايا"، والثانية: "ماما نايمة ومش حاسة بحاجة"، وأما بالنسبة للثالثة: "هسيب باب الشقة مفتوح، وجهزت الماية المغلية يلا بسرعة أحمد مش هنا دلوقتي"، مؤكدا أنه بسؤالهم أمام النيابة عن معنى هذه الرسائل، قالوا: أنهم كانوا قد اتفقوا على التخلص منها.

وكشف دفاع إخوة المجني عليها أن نورهان أدخلت حسين "القاتل" على أم نورهان "المجني عليها"، ثم قام بضربها على رأسها، فحاولت الهرب منهما متجهة نحو الصالة، فقاما بضربها ومن ثم سكب الماء المغلي عليها، لتطلب منهما نطق الشهادة، وتركوها تنطقها ثلاث مرات، ليرد عليها حسين: "كفاية عليكي كده"، ليطعنها حسين بـ "قطعة من الزجاج"، لتلفظ بعدها أنفاسها الأخيرة.

تم نسخ الرابط