تُجسِّد بطولات وتضحيات.. وزير الأوقاف يهنئ وزير الداخلية بعيد الشرطة
تقدّم الدكتور أسامة الأزهري -وزير الأوقاف- بخالص التهنئة إلى اللواء محمود توفيق -وزير الداخلية- بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة، مثمِّنًا جهود رجال الشرطة المصرية المخلصة في حفظ أمن الوطن واستقراره؛ موضحًا أنه لا عمران بلا أمان، وأنه لا أمان بغير العيون التي تسهر على أمن المواطن وصون الوطن.
وزير الأوقاف يهنئ وزير الداخلية بعيد الشرطة
وأكد وزير الأوقاف أن ذكرى عيد الشرطة تُجسِّد بطولات وتضحيات رجال الشرطة الأوفياء، الذين يقدمون أروع صور البذل والفداء دفاعًا عن الوطن وحفاظًا على أمن المواطنين ومقدرات الدولة؛ سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
تلقى الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، رسالة من قداسة البابا لاون الرابع عشر - بابا الفاتيكان، بمناسبة اليوم العالمي للسلام للعام الميلادي ٢٠٢٦.
وزير الأوقاف يتلقى رسالة من بابا الفاتيكان بمناسبة اليوم العالمي للسلام 2026
وأعرب وزير الأوقاف عن تقديره لقداسة البابا، ورسالته التي تحمل معاني السلام الإنساني المشترك.
جاءت رسالة قداسة البابا التي اختارها لليوم العالمي التاسع والخمسين للسلام بعنوان: «السلام لكم جميعًا: نحو سلامٍ مُجرَّد من السلاح ويُجَرِّد من السلاح»، بما يعكس دعوة صادقة إلى نبذ العنف، وترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز قيم التعايش الإنساني، واحترام الكرامة الإنسانية.
كما أعرب قداسة البابا عن أطيب التهاني بمناسبة العام الميلادي الجديد، راجيًا أن يدوم السلام في مصر الحبيبة، وأن يسود الأمن والاستقرار ربوع العالم أجمع، مؤكدًا أن الأديان جميعًا جاءت لترسيخ السلام، وصون الإنسان، وبناء عالم أكثر عدلًا ورحمة.
وثيقة القاهرة في الإسلام وفلسفة العمران
وضمن أعمال المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أكد وزير الأوقاف أن «وثيقة القاهرة في الإسلام وفلسفة العمران» تمثل تحولًا فكريًا ومنهجيًا في مقاربة قضايا العمل والمهن، وترسخ رؤية حضارية متكاملة تجعل من الإتقان ونفع الناس والإحسان مسارًا أصيلًا لتجديد الخطاب الديني وبناء الإنسان في عصر التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وقال وزير الأوقاف، إن المؤتمر لم يُعقد بهدف الخروج بتوصيات إجرائية فحسب، بل استهدف قبل ذلك وبعده ميلاد رؤية فكرية جامعة، تنطلق من مقاصد الإسلام الكبرى، وتعيد وصل الإيمان بالعمران، والعبادة بالعمل، والدين بالحياة، مشددًا على أن تجديد الخطاب الديني «ليس منصبًا ولا شعارًا»، بل هو واجب شرعي يفرضه واقع متغير وتحديات متسارعة.




