احتجاجًا على تصاعد الجرائم العنيفة.. إضراب عام في المجتمع العربي بإسرائيل
أعلنت القيادة العربية في إسرائيل، عن إضراب عام على مستوى البلاد، احتجاجًا على تقاعس الشرطة في مواجهة موجة الجرائم العنيفة التي تتصاعد داخل المجتمع العربي، وفقًا لما أعلنه صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
إضراب عام في المجتمع العربي بإسرائيل احتجاجًا على تصاعد الجرائم
ومنذ بداية العام الحالي، فقد 20 مواطنًا عربيًا حياتهم نتيجة جرائم قتل، فيما حمل القادة المحليون الشرطة المسؤولية عن فشلها في كبح هذه العمليات.

وتم إغلاق المدن والبلدات العربية تقريبًا اليوم في إطار هذا الإضراب، الذي بدأ من مدينة سخنين بعد استهداف عدد من أصحاب المحلات التجارية بعمليات إطلاق نار مرتبطة بالابتزاز.
وتدعو لجنة المتابعة العليا، المنظمة الجامعة للمجتمع العربي، الجماهير للمشاركة في مسيرة تنطلق الساعة الثالثة عصرًا من أحد مساجد سخنين إلى أقرب مركز شرطة، كما أعلنت مناطق عربية بدوية في الجنوب إضرابًا جماعيًا، مع تنظيم مظاهرة مماثلة في رهط، أكبر مدينة بدوية في إسرائيل.
تسجيلات مسربة تكشف خداع قانون التجنيد الحريدي
في سياق منفصل، أثارت تسجيلات صوتية مسربة لـ2 من أبرز قادة التيار الحريدي في إسرائيل، صدمة سياسية واسعة، حيث كشفت أن مشروع قانون الإعفاء من التجنيد في الكنيست ليس هدفه فعليًا تجنيد الحريديم، بل يهدف إلى كسب الوقت ومنع أي تصعيد سياسي.

وأكد الحاخام دوف لاندو البالغ من العمر 95 عامًا، أن القانون لا يشمل تجنيد طلاب المعاهد الدينية، قائلاً: "لن يذهب أحد إلى الجيش، ومن يقول غير ذلك يتحدث هراء"، مضيفًا: "كنت من أوائل المعارضين لتجنيد طلاب المعاهد، ومن يقول غير ذلك إما جاهل أو شرير".
الحاخام موشيه هليل هيرش: القانون يمنح الحريديم سنوات إضافية دون خدمة
أما الحاخام موشيه هليل هيرش البالغ من العمر 89 عامًا، فأوضح أن مسارات "النحال الحريدي" مخصصة فقط لمن خرج كليًا عن الطريق الديني، مؤكدًا رفضه أي أهداف لتجنيد الحريديم، مضيفًا أن القانون "سيسقط في النهاية، لكن حتى ذلك الحين يكون الحريديم قد ربحوا سنوات".

وتؤكد هذه التسجيلات تحذيرات أحزاب المعارضة ومنظمات الجنود ونواب محدودين في الائتلاف بأن القانون مجرد غطاء سياسي للتهرب من الخدمة العسكرية، رغم الحاجة الملحة لتعزيز الجيش، خاصة في ظل الحرب المستمرة.
الحاخام لاندو المرجعية العليا في التيار الليتواني والحاخام هيرش على تواصل مع نتنياهو
ويعد الحاخام دوف لاندو المرجعية الدينية العليا للتيار الليتواني، وصاحب الكلمة الفصل في منح الغطاء الديني والسياسي لقانون الإعفاء، بينما الحاخام هيرش سبق أن عقد لقاءات مع رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين عسكريين كبار.
وأثارت التسجيلات عاصفة سياسية واسعة، حيث هاجم زعيم المعارضة يائير لابيد قادة الحريديم معتبرًا أن القانون خدعة، وقال: "كل ما يريدونه هو أن يقاتل أبناء الآخرين ويقتلوا ويصابوا".



