عاجل

نقل سيادة أم القبة الذهبية؟.. تفاصيل اتفاق جرينلاند الذي قبله ترامب

ترامب وروته
ترامب وروته

أفادت وسائل إعلام أمريكية اليوم الخميس، أن مشروع اتفاق مقترح بين حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة بشأن جرينلاند لا يشمل نقل السيادة على الجزيرة إلى واشنطن، لكنه يتضمن نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية المعروفة باسم "القبة الذهبية".

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مصدرين مطلعين على المقترح، أن الاتفاق لا يقضي بنقل السيادة الكاملة على جرينلاند من الدنمارك إلى الولايات المتحدة، مضيفًا أن الاتفاق يتضمن أيضًا تحديث اتفاقية الدفاع بين واشنطن وكوبنهاجن الموقعة عام 1951.

<strong>ترامب وروته</strong>
ترامب وروته

ترامب يؤكد أهمية الجزيرة للأمن القومي ويهدد باللجوء لطرق أكثر صعوبة إذا لزم الأمر

وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 14 يناير 2026، تأكيده على أهمية جرينلاند للأمن القومي للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه سيسعى للحصول على الجزيرة بطرق سهلة، وإذا لم تنجح سيستخدم طرقًا أكثر صعوبة.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية، كينجسلي ويلسون، أن الجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد لتنفيذ أوامر ترامب بشأن جرينلاند في أي وقت.

وتعد جرينلاند جزءًا من مملكة الدنمارك، لكن ترامب كان قد أشار مرارًا إلى أن الجزيرة يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة، مؤكدًا أهميتها الاستراتيجية على الصعيد العسكري والأمني.

<strong>ترامب وروته</strong>
ترامب وروته

ترامب وروته يناقشان احترام سيادة الدنمارك على الجزيرة في سياق العلاقات الأوروبية

وأوضحت شبكة "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي وأمين عام الناتو، مارك روته، ناقشا خلال اجتماع حديث ضرورة احترام سيادة الدنمارك على الجزيرة، في خطوة مهمة ضمن العلاقات بين واشنطن والدول الأوروبية بشأن المناطق الاستراتيجية.

وأشار المصدرون إلى أن النقاش ركز على احترام الحدود والسيادة الوطنية للدول الأعضاء في الحلف، خاصة في المواقع الجيوسياسية الحساسة مثل جرينلاند، التي تمثل مركزًا للمراقبة العسكرية والأنشطة الاقتصادية المستقبلية في شمال الأطلسي.

التطورات تعكس اهتمامًا دوليًا متزايدًا بالجزيرة من الناحية العسكرية والبيئية

ويأتي هذا التطور في وقت يزداد فيه الاهتمام الدولي بجرينلاند، سواء على الصعيد العسكري أو البيئي، وسط تصاعد التوترات حول الموارد الطبيعية والتغير المناخي.

<strong>ترامب وروته</strong>
ترامب وروته

ويعكس الحوار بين ترامب وروته حرص الولايات المتحدة على ألا تشكل سياستها تجاه الجزيرة تهديدًا للسيادة الدنماركية، مع التأكيد على التعاون مع الحلفاء الأوروبيين ودور الناتو في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي.

ولم يصدر بعد أي تصريح رسمي من البيت الأبيض أو مكتب أمين عام الناتو حول تفاصيل الاجتماع، لكن المعلومات التي نشرتها "أكسيوس" تشير إلى حرص الطرفين على تعزيز الشفافية والاحترام المتبادل بين الدول الأعضاء، مع التأكيد على سيادة الدنمارك على أراضيها.

تم نسخ الرابط