محمد حجازي: مجلس السلام لترامب لن يكون بديلا لمنظمة الأمم المتحدة
قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن تواجد الرئيس عبد الفتاح السيسي في مجلس السلام، الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يأتي في إطار الجهود المبذولة لحوكمة الأوضاع في المنطقة، ودعم مسارات إعادة الإعمار وتحقيق التنمية.
مجلس السلام يناقش عددا من القضايا المحورية
وأوضح حجازي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن مجلس السلام يناقش عددا من القضايا المحورية، في مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن المجلس يعد كيانا انتقاليا مؤقتا لإدارة الأزمات وتهيئة الأوضاع لإعادة الإعمار، مضيفا أن الهدف الأساسي من المجلس هو التعامل مع الملفات التي تمس استقرار المنطقة، بما يسهم في تحقيق الأمن والتنمية خلال المرحلة الانتقالية.
ونفى السفير محمد حجازي ما يتردد حول اعتبار مجلس السلام بديلا لمنظمة الأمم المتحدة، مؤكدا أن المجلس سيعمل بالتنسيق الكامل مع المنظمة الدولية، وسيرفع تقريرا تفصيليًا يوضح طبيعة الدور الذي سيقوم به وآليات عمله.
مهام مجلس السلام
وقال حجازي إن مجلس السلام سيتولى معالجة القضايا المرتبطة بقطاع غزة، إضافة إلى الملفات التي أسهمت في تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة على مدار نحو 70 عاما، لافتا إلى أن أزمات الشرق الأوسط تمثل تهديدا مباشرا للأمن والسلم العالميين.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعد جزءا من منظومة دولية متكاملة تضم مؤسسات اقتصادية وقضائية، من بينها محكمة العدل الدولية، مؤكدا أن مجلس السلام يأتي كآلية داعمة داخل هذه المنظومة، ولن يكون بديلا عن الأمم المتحدة أو مؤسساتها الدولية.
وقال مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن لقاء الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان هاما للغاية، وحمل دلالات استراتيجية، حيث تم خلاله بحث عدة قضايا هامة، على رأسها ملف قطاع غزة، ومجلس السلام، وأيضًا قضية السد الإثيوبي.
السد تسبب في مخاطر جسيمة
وأضاف حجازي، أن الرئيس ترامب أكد عزمه على بذل كل جهده لوقف بناء سد النهضة، الذي تم تمويله من قبل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن السد تسبب في مخاطر جسيمة يجب تداركها بشكل عاجل.



