رغم وقف إطلاق النار.. استهداف مباشر يودي بحياة 3 صحفيين في غزة
مجزرة جديدة بحق الصحفيين تُرتكب رغم وقف إطلاق النار، حيث وصلت جثامين الصحفيين الشهداء الثلاثة محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف سمير شعت، وأنس عبدالله غنيم متفحّمة، عقب استهداف سيارتهم بشكل مباشر من الطيران الإسرائيلي.

وفي سياق آخر، أكد عدنان أبو حسنة المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أن هدم مكاتب الوكالة في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية يمثل تصعيدا خطيرا وغير مسبوق في الإجراءات الإسرائيلية بحق «الأونروا».
تصعيد خطير من الاحتلال
وأوضح أبو حسنة، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التصعيدية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج، مشيرا إلى أن الاحتلال يسعى إلى تقويض عمل الوكالة وشل قدرتها على تقديم خدماتها الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.

قيود وعراقيل إسرائيلية
وأكد أبو حسنة أنه لم يعد للوكالة أي مقر رسمي داخل مدينة القدس نتيجة القيود والإجراءات الإسرائيلية المتواصلة، لافتا إلى أن الاحتلال يتعمد إنهاء الوجود المؤسسي لـ«أونروا» في المدينة، إذ يأتي ذلك في تحدي صريح للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مضيفا أن ما يجري لا يستهدف الوكالة بل يشكل سابقة خطيرة تمس عمل المنظمات الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تدمير النظام الدولي
وأشار إلى أن سياسة الاحتلال الحالية تهدف إلى تدمير النظام الدولي متعدد الأطراف وتقويض أسس العمل الأممي القائم على القانون الدولي.

في وقت سابق، أكد الدكتور عدنان أبو حسنة المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، أن القرار الإسرائيلي الأخير يمثل ضربة جديدة وخطيرة لوجود الوكالة في القدس المحتلة، موضحا أنه يأتي في سياق حملة متواصلة تستهدف دور الأونروا وخدماتها الإنسانية.
إسرائيل لا تكتفي بعمليات التضليل
وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل لا تكتفي بعمليات التضليل والتشكيك في عمل الوكالة، لكنها تمضي قدما في سن قوانين وإجراءات تهدف إلى منع الأونروا من مواصلة تقديم خدماتها خاصة في القدس الشرقية، مشيرا إلى أن ذلك يحمل أبعادا إنسانية وسياسية بالغة الخطورة.
مصادرة ممتلكات تابعة للأونروا
وأضاف أبو حسنة أن القرار الإسرائيلي يتضمن تبعات جسيمة أبرزها مصادرة ممتلكات تابعة للأونروا، فضلا عن المقر الرئيسي في حي الشيخ جراح، إضافة إلى معهد قلنديا للتدريب المهني الذي يعد مؤسسة تاريخية تعمل منذ أكثر من سبعين عاما.