عاجل

مصطفى بكري لأمريكا: حل أزمة سد النهضة لا يقابله تهجير الفلسطينيين

مصطفى بكري
مصطفى بكري

قال الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، إنه عندما يعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويتحدث مجددا عن أن قضية الأمن المائي لمصر هي خط أحمر ويبدي تفهما للمطالب المصرية فيما يتعلق بحصة مصر فهذا أمر مهم، موضحا أنه عندما يأتي اليوم ويحمل الإدارة الأمريكية السابقة مسألة تمويل السد يكشف النقاب أن أمريكا في العقد السابق كانت متورطة في سد النهضة وأنها كانت سند كبير في بناء هذا السد.

رفض مصر للتهجير

وأضاف بكري، خلال لقائه عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مصر أبدت تفهمها وقالت إن السد بالنسبة لها قضية وجود وبالنسبة لإثيوبيا قضية تنمية ولا يمكن التفريط في وجودنا بأي حال من الأحوال.

وتابع: «على الإدارة الأمريكية أن تدرك تماما أنه ليس هناك ثمن مقابل لذلك، إذا كان بعض المحللين يقولون إن هذا مقابل تهجير الفلسطينيين فهذا أمر مرفوض، لأن موقفنا من التهجير وخيار الحل في فلسطين ودعم تصفية القضية الفلسطينية موقف مبدأي». 

في وقت سابق، قال الإعلامي مصطفى بكري، إن إثيوبيا بصدد بناء العديد من السدود الأخرى على نهر النيل في المستقبل القريب، مما يثير القلق بشأن تأثير هذه المشاريع على حصة مصر من مياه النيل الأزرق، موضحا أن هذه الخطوة سيكون لها انعكاسات خطيرة على مجرى المياه، وهو ما يعزز المخاوف المصرية من التحديات المستقبلية التي قد تواجهها فيما يتعلق بإمدادات المياه.

وأشار مصطفى بكري، خلال تصريحات تليفزيونية، إلى أن مصر لن تقبل بسد النهضة كخيار دائم على المدى الطويل، مؤكدا أن الحكومة المصرية تبذل جهودا حثيثة من أجل إيجاد حل سلمي ودبلوماسي لهذه الأزمة، مؤكدا أن الحوار والتفاوض لا يزالان هما الخيار الأفضل للوصول إلى تسوية تضمن الحفاظ على حقوق مصر المائية من نهر النيل.

زيادة الضغوط على مصر

وأوضح بكري أن استمرار إثيوبيا في بناء السدود سيؤدي إلى زيادة الضغوط على مصر من ناحية تأمين حصتها من المياه، وهو ما يعتبر تهديدا للأمن القومي المصري في المستقبل، مشددا على ضرورة العمل المشترك مع المجتمع الدولي لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف ويضمن استمرار تدفق المياه بشكل عادل وآمن.

وختم مصطفى بكري تصريحاته بالتأكيد على أن مصر مستعدة لجميع الخيارات، لكنها تفضل العمل على أساس الحلول السلمية والتفاهمات المتبادلة التي تحفظ حقوق جميع الدول المعنية.

تم نسخ الرابط