عاجل

الداخلية تكشف تفاصيل واقعة سب المعادي.. مشادة بسبب انتظار سيارة أمام عقار سيدة

المتهمه
المتهمه

تحولت مشادة كلامية عابرة أمام أحد العقارات السكنية بمنطقة المعادي إلى واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطعي فيديو يوثقان قيام سيدة بالتعدي بالسب على أحد الأشخاص، بدعوى انتظاره بسيارته أمام العقار.

فيديوهات تشعل السوشيال

نجحت وزارة الداخلية في كشف ملابسات الواقعة، في إطار سياستها الرامية للتعامل الجاد مع أي محتوى متداول من شأنه إثارة الرأي العام أو المساس بأمن وسلامة المواطنين.

تفاصيل الواقعة

البداية كانت برصد الأجهزة الأمنية لمنشور مدعوم بمقطعي فيديو جرى تداولهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن شكوى أحد الأشخاص من تعرضه للتعدي اللفظي والسب من قِبل سيدة أثناء انتظاره بسيارته أمام أحد العقارات السكنية بدائرة قسم شرطة المعادي.

ووفق ما أظهرته المقاطع المتداولة، نشبت مشادة كلامية حادة بين الطرفين، تطورت إلى تبادل ألفاظ خارجة، ما دفع مُصور الفيديو إلى نشر الواقعة مطالبًا باتخاذ اللازم.

تحريات الأمن

 

وبالفحص والتحري، تبيّن عدم ورود أي بلاغات رسمية بشأن الواقعة في حينه، إلا أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع المحتوى المتداول بجدية كاملة، وشرعت في تحديد هوية السيدة الظاهرة بمقاطع الفيديو.

وأسفرت التحريات عن التوصل إلى مرتكبة الواقعة، وتبيّن أنها حارسة العقار محل الواقعة، وتقيم بدائرة قسم شرطة البساتين.

ضبط المتهمة ومواجهتها

وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة واقتيادها إلى ديوان القسم، وبمواجهتها بمقاطع الفيديو المتداولة، أقرت بارتكاب الواقعة على النحو الظاهر بالمقاطع.

وخلال التحقيقات الأولية، برّرت المتهمة تصرفها بحدوث خلاف مع قائد السيارة بسبب وقوفه أمام العقار، ما أدى إلى تطور الأمر إلى مشادة كلامية خرجت عن نطاقها الطبيعي.

ماذا قالت المتهمة في التحقيق؟

بحسب مصادر مطلعة، أقرت المتهمة بأنها فقدت السيطرة على أعصابها أثناء الخلاف، واستخدمت ألفاظًا غير لائقة، مؤكدة أنها لم تكن تقصد إثارة أزمة أو الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما أضافت أن طبيعة عملها كحارسة للعقار كثيرًا ما تضعها في خلافات متكررة مع قائدي السيارات، إلا أن الواقعة الأخيرة تصاعدت بشكل غير مقصود.

النيابة تتولى التحقيق

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمة، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث، وسماع أقوال كافة الأطراف، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب.

 

تأتي هذه الواقعة في إطار التأكيد على أن وزارة الداخلية لا تتهاون مع أي تجاوزات أو تعديات لفظية يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى وإن لم يتم الإبلاغ عنها رسميًا، مشددة على أهمية الالتزام بالقانون وضبط النفس في الخلافات اليومية.

تم نسخ الرابط