غزة تحت حصار خانق.. خبير يكشف فظائع الوضع الإنساني في القطاع
قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن قطاع غزة يعيش حالة كارثية فوق التصورخاصة بعد عامين من الإبادة الجماعية والتدمير الكامل لكل مكونات القطاع من بنية تحتية ومؤسسات وشوارع، مؤكدا أن انتشار الفوضى والمرض والبطالة والجوع يجعل أي مساعدات غير كافية لتغطية حجم الكارثة.
إسرائيل تسيطر على المساعدات
وأوضح عوض، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن إسرائيل ما زالت تسيطر بشكل كامل على وتيرة دخول المساعدات الإنسانية وكمياتها ومساراتها، مشيرا إلى أن هذه المساعدات لا تصل إلى كل مناطق القطاع، ما يجعل الوضع الإنساني هشا للغاية رغم جهود المنظمات الدولية وبرنامج الأغذية العالمي، مضيفا أن الواقع الميداني في غزة يؤكد أن القطاع لا يزال تحت حصار خانق.
انتهاكات في الضفة الغربية
وأشار مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية إلى أن الضفة الغربية تشهد تصعيدا خطيرا يتمثل في وجود ما يقرب من 1000 حاجز واقتحامات متواصلة ومصادرات للأراضي واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، إلى جانب طردهم من أراضيهم وتخريب ممتلكاتهم، لافتا إلى أن هذه الممارسات تزيد من تفاقم الوضع الإنساني والسياسي.

استهداف المنظمات الدولية
وأكد عوض أن إسرائيل تعمل على تحجيم دور المنظمات الدولية وشيطنتها ومنعها من العمل، مستشهدا بالهجوم على مقار وكالة «الأونروا» في القدس الشرقية، مردفا أن ما يحدث يمثل اعتداء مباشر على القانون الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة، كما أنه محاولة ممنهجة لطمس الهوية الفلسطينية وتقويض حق العودة.
في وقت سابق، قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية من رام الله، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي غير أسلوبه بالكامل منذ 7 أكتوبر، إذ انتقل من سياسة الاحتواء والانتظار إلى الهجوم المباشر، موضحا أن الاحتلال يبرر عملياته في الضفة الغربية ومنها الخليل بمحاولة تفكيك البنية الإرهابية حتى لا تتكرر أحداث 7 أكتوبر، لكن ما يجري فعليا هو اقتحامات متكررة للمدن والقرى وهدم منازل وتهجير أكثر من 80 ألف فلسطيني، فضلا عن اعتقالات وإغلاقات واسعة للطرق.
احتلال الضفة بذرائع زائفة
وأكد عوض، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الذريعة ليست حقيقية لأن الضفة الغربية لا تضم جيوش أو معسكرات أو تسليح منظم، مشيرا إلى أن الفلسطينيين في الضفة أكثر من 3 ملايين أعزل، كما أن الهدف الحقيقي هو إخضاع الفلسطينيين وتفكيك السلطة الفلسطينية وضم الضفة الغربية، إلى جانب توسيع وترسيخ الاستيطان دون إعلان رسمي حتى لا تتأثر علاقات الاحتلال مع الولايات المتحدة والإقليم.





