عاجل

الأونروا تحذر: أطفال غزة بلا لقاحات في ظل حرب مستمرة وشتاء قاسٍ

الأونروا
الأونروا

قالت أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إنه ‏في خضم ما يزيد على عامين من الحرب في قطاع ‎غزة، حُرم الأطفال مرارًا وتكرارًا من اللقاحات الضرورية لحمايتهم من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

وأشارتوالوكالة في بيان إلى أنه يحكم طقس الشتاء القاسي قبضته على غزة، بما يرافقه من البرد الشديد والأمطار الغزيرة والفيضانات.

وأوضحت بتفاقم هذا الوضع من مخاطر انتشار الأمراض التي بلغت مستويات قياسية أصلًا، بسبب سوء أوضاع المياه والصرف الصحي في مراكز الإيواء المكتظّة، وانهيار النظام الصحي.

حملة تحصين الأطفال

وأكدت بأن فرق الأونروا، بدأت أمس، بالتعاون مع اليونيسف UNICEFinArabic ومنظمة الصحة العالمية ‎WHO وشركاء محليين، الجولة الثانية من حملة تحصين الأطفال دون سن الثالثة، مشيرة إلى أن هذا الأمر بالغ الأهمية اليوم أكثر من أي وقت مضى.

وفي وقت سابق، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن الظروف الشتوية القاسية في غزة أدت  إلى ارتفاع حاد في حالات أمراض الجهاز التنفسي، مؤكدة أن  عدد المرضى ارتفع بنسبة تقارب 60%، متجاوزًا 1700 مريض يوميًا، مشيرة إلى أنها تستطيع علاج المزيد من المرضى إذا سمح بدخول المساعدات.

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرتها الوكالة عبر صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" قائلة: أدت الظروف الشتوية القاسية في غزة إلى ارتفاع حاد في حالات أمراض الجهاز التنفسي. 

واوضجت أن الاكتظاظ الشديد وانعدام الظروف المعيشية الكريمة في زيادة الأمراض الجلدية وانتشار القمل.

وأضافت أن في إحدى النقاط الطبية التابعة للأونروا، ارتفع عدد المرضى بنسبة تقارب 60%، متجاوزًا 1700 مريض يوميًا،الأونروا تواصل عملها، وبإمكاننا مضاعفة جهودنا لو سُمح بدخول المزيد من المساعدات.

حجم الدمار في قطاع غزة

من جهة أخرى كشف الدكتور أمجد برهم، وزير التعليم الفلسطيني، عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًا أن العدوان المتواصل أدى إلى تدمير 95% من المدارس و80% من الجامعات، مما تسبب في أزمة تعليمية غير مسبوقة تهدد مستقبل آلاف الطلبة الفلسطينيين.

وأوضح "برهم"، خلال اتصال هاتفي عبر القاهرة الإخبارية، أن استهداف المؤسسات التعليمية لم يكن عشوائيًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تعطيل العملية التعليمية وضرب البنية التحتية للتعليم في القطاع، مشددًا على أن هذا الاستهداف يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل الحق في التعليم وتحظر استهداف المنشآت المدنية.

مدارس وجامعات تحت القصف

وأشار وزير التعليم الفلسطيني إلى أن العدوان الإسرائيلي تسبب في خروج معظم المدارس والجامعات عن الخدمة، حيث تم تدمير عدد كبير من المدارس الحكومية والخاصة، إلى جانب استهداف الجامعات الكبرى، مثل الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر وجامعة الأقصى، مما أدى إلى توقف العملية التعليمية بشكل شبه كامل.

وأضاف أن آلاف الطلاب وجدوا أنفسهم بلا مؤسسات تعليمية، وأن الهيئة التدريسية تواجه تحديات هائلة في ظل هذه الظروف القاسية، حيث فقدت المدارس قدرتها على استيعاب الطلاب، بينما تحولت بعض المؤسسات التعليمية إلى مراكز إيواء للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي.

وأكد برهم أن حجم الدمار في القطاع التعليمي لا يقتصر على المباني والمنشآت، بل يمتد إلى التأثير النفسي والاجتماعي على الطلبة الذين باتوا يعيشون في بيئة غير مستقرة، مما ينعكس سلبًا على تحصيلهم الدراسي ومستقبلهم الأكاديمي. 

تم نسخ الرابط