عاجل

أستاذ علوم سياسية: مصر أدارت ملفات شديدة الحساسية والتعقيد بحكمة كبيرة

علم مصر
علم مصر

قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن الدولة المصرية لعبت دورا كبيرا في وقف إطلاق النار في غزة، منوها إلى وجود إقبال كبير للمقترح المصري لوقف إطلاق النار، بما في ذلك مؤتمر شرم الشيخ.

 مصر أدارت ملفات شديدة الحساسية

وأشار، خلال لقائه عبر برنامج الساعة 6، والمذاع عبر قناة الحياة، إلى أن مصر أدارت ملفات شديدة الحساسية، والتعقيد، بحكمة كبيرة، ودبلوماسية عظيمة، واستطاعت أن تفرض الحلول للدبلوماسية المصرية.

ونوه إلى أن الدولة المصرية تقود مسار متوازن نحو إعادة الإعمار ودعم لجنة إدارة قطاع غزة، مشيرا إلى أن اللجنة الوطنية في غزة هي لجنة انتقالية بموجب قرار الامم المتحدة قرار 2803 لمدة عامين.

وقال أستاذ العلوم السياسية، إن المفاوض المصري لم يكل ولم يمل في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الجهود المصرية استمرت بلا انقطاع رغم ما يحيط بها من تعقيدات وضغوط إقليمية ودولية، في إطار مساعي جادة تهدف إلى التوصل إلى تهدئة مستدامة وحلول عادلة تحفظ للشعب الفلسطيني حقوقه، وتسهم في التخفيف من معاناته الإنسانية.

وأوضح سلامة أن مصر بذلت أقصى ما في وسعها لدعم القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذا الدور حظي بإشادة دولية واسعة، ونوه إلى أن مؤتمر شرم الشيخ شكل انتصارا بارزا للدبلوماسية المصرية على المستويين الوزاري والرئاسي، حيث نجحت القاهرة في حشد دعم المجتمع الدولي، والتعامل مع مختلف أشكال الضغوط والإغراءات بثبات ووضوح في الموقف.

 الدور المصري لم يقتصر على التحرك السياسي 

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الدور المصري لم يقتصر على التحرك السياسي والدبلوماسي فحسب، بل امتد إلى الدعم الإنساني المباشر، حيث استقبلت مصر مصابي قطاع غزة في مستشفياتها، وقدمت مساعدات إنسانية دون شروط أو اعتبارات، مؤكدًا أن هذا الدور متفرد ولا يمكن استبداله أو المزايدة عليه.

وأكد سلامة أن مصر تساند القضية الفلسطينية انطلاقا من ثوابت راسخة، بعيدا عن أي أجندات أو أغراض، وبما يراعي في الوقت ذاته الحفاظ على أمنها القومي، فضلا عن الجهود التي تبذلها القيادة السياسية لتحقيق التوافق بين مختلف الفصائل الفلسطينية، بما يسهم في دعم وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز فرص الاستقرار.

تم نسخ الرابط