عاجل

اتهامات بالجاسوسية تطارد ثريا فخري أشهر دادة في السينما المصرية|القصة الكاملة

الصورة المتداولة
الصورة المتداولة للفنانة الراحلة ثريا فخري

حالة من الذهول سيطرت على رواد منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار منشور يتضمن اتهامات خطيرة للفنانة الراحلة ثريا فخري، التي اشتهرت بملامحها الطيبة ودور الدادة الحنونة. 

<span style=
ثريا فخري

المنشور وصفها بـ الأفعى الناعمة وزعم أنها كانت جاسوسة يهودية كرهت الإسلام وتجسست على المصريين.

وبحسب ما يتم تداوله في هذا المنشور، فإن ثريا، المولودة في لبنان عام 1905، لم تكن مجرد فنانة عادية وإنما كانت ابنة لتاجر أقمشة زعم مؤرخ لبناني أنه كان يتخذ تجارته ستارًا لأعمال تخريبية صهيونية.

<span style=
ثريا فخري

منشور متداول يكشف الوجه الآخر لـ ثريا فخري

 يزعم المنشور أن والدها هو من دفعها لدخول الوسط الفني في مصر لاستغلال انتشار اليهود فيه آنذاك.

المنشور المتداول ساق اتهامات ثقيلة حول حياة ثريا الشخصية، حيث ادعى أنها: تزوجت محاسب الفنانين محمد توفيق فقط للتجسس على ثروات النجوم، وأنه طلقها بعد اكتشافه تطلعها على كشف ثروة ليلى مراد، واستولت على أموال زوجها الثاني نبيل الدسوقي حتى مات بالسرطان، و ورثت ثروة طائلة من زوجها الثالث فؤاد فهيم.

هل كانت ثريا فخري تخفي متفجرات في منزلها؟ 

وأكثر ما أثار الجدل في القصة المتداولة هو زعم أن ثريا فخري كانت تخبئ متفجرات في منزلها لصالح منظمات صهيونية للقيام بأعمال تخريبية، إلا أن المنزل انفجر بها، مما أدى إلى اختفاء جثتها تحت الأنقاض دون أن يُستدل عليها.

ويختتم المنشور القصة بمفارقة مذهلة، وهي أن ثريا فخري التي كانت تنوي الهجرة لإسرائيل ودفنت أموالها في حديقة قصرها، انتهى بها الحال دون وريث.

 ووفقًا للاتهامات المتداولة، فإن وزارة الأوقاف استولت على القصر لبناء مسجد، وأثناء الحفر عثر العمال على "الكنز المدفون"، لتتحول الأموال التي كانت مخصصة لدعم المنظمات الصهيونية إلى ميزانية بناء المساجد.

بين الفن والاتهامات ورغم رصيدها الذي تجاوز 300 عمل فني ما بين السينما والمسرح، إلا أن هذا المنشور الذي تداوله رواد السوشيال ميديا أعاد تسليط الضوء على نهايتها الغامضة في فبراير 1966، تاركًا الجمهور في حيرة بين ملامح "الدادة" الطيبة وبين اتهامات الجاسوسية التي لا تزال تثير الجدل.

تم نسخ الرابط