خلف الحبتور يكشف كيف غيّرت مبادرة المليار وجبة حياة الملايين
أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور على أهمية المسؤولية الإنسانية الجماعية في مواجهة الجوع والفقر، مشيرًا إلى أن كل جهد مهما بدا صغيرًا يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الملايين حول العالم.
وفي منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قال الحبتور: «عندما أقرأ وأرى حجم المعاناة التي يعيشها ملايين البشر حول العالم بسبب الجوع، يتحرك في قلبي شعور عميق بالمسؤولية تجاه الآخرين. علينا جميعاً أن نكون جزءاً من الحل».
وأشار إلى مشاركته ضمن مجموعة الحبتور في مبادرة المليار وجبة عام 2022، بدعم قدره 10 ملايين درهم تحت مظلة رؤية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث قامت المجموعة بتوزيع الطرود الغذائية مباشرة على المحتاجين.
وأكد الحبتور: «مكافحة الجوع والفقر مسؤولية مشتركة، وأدعو المؤسسات والشركات وكل من يستطيع أن يساهم إلى التكاتف والعمل معاً لتوفير الغذاء والأمان للفئات الأشد ضعفاً».
وأضاف: «الإيمان بالنسبة لي بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأن كل جهد مهما بدا بسيطاً يمنح شعوراً بالمسؤولية والفخر، ويجعلني ممتناً لروح دولتنا الحبيبة التي غرست فينا قيم العطاء والالتزام الإنساني ومدّ يد العون لكل محتاج».
الحبتور: سبب نجاح دولة الإمارات احترامها للإنسان وتقديرها للجميع بلا استثناء
قال رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، إن أحد أهم أسباب نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة وإقبال الناس والمستثمرين عليها هو أنها تحترم الإنسان وتقدّر الجميع بلا استثناء، وتضع كرامته في صميم سياساتها وتشريعاتها. فيها قوانين واضحة وعادلة تحمي مصالح الجميع وتحفظ الحريات.
وتابع الحبتور خلال تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة إكس: تطبق الإماراتي الحريات على الجميع دون تمييز، فيشعر الإنسان فيها بالأمان الحقيقي؛ أماناً جسدياً ونفسياً. أمانٌ يتيح له أن يعمل ويستثمر ويعيش بثقة واطمئنان، من دون خوف من إساءة أو تشهير أو تعدٍّ. وفي حال حصول أي تجاوز، يجد قانوناً حازماً يضع الأمور في نصابها ويضع المسيء عند حدّه، بما يحفظ الحقوق ويصون كرامة الأفراد ويعزّز الثقة بالمجتمع والدولة.
وفي المقابل، فإن سبب فشل دول أخرى أو عجزها عن النهوض هو العكس تماماً: التعدّي على الإنسان، واستهداف المستثمر، والتشهير، والسبّ والقذف، ونشر الافتراءات، أحياناً حتى من مؤسسات إعلامية تختبئ خلف شعارات حرية الرأي والتعبير.
وأكد رجل الأعمال الإماراتي، أن ما يصنع نجاح منطقة هو نفسه سبب فشل مناطق أخرى، ومنها لبنان الحبيب. وأقولها بوضوح: لا نهضة بلا احترام للإنسان، ولا استثمار بلا كرامة، ولا مستقبل بلا قانون يعلو فوق الجميع ويحمي الإنسان وحريته من أي اعتداء، فكرياً كان أم جسدياً.. هكذا تُبنى الدول، وهكذا يُصان النجاح.








