عاجل

أحمد الشرع يوقع على اتفاق وقف إطلاق النار مع "قسد" ودمجها للجيش السوري

الرئيس السوري أحمد
الرئيس السوري أحمد الشرع

وقع الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، اتفاقًا مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” يقضي بوقف شامل لإطلاق النار، إلى جانب اندماجها الكامل ضمن صفوف الجيش السوري.

قوات قسد
قوات قسد

اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش السوري وقسد

وينص الاتفاق على مجموعة من البنود الأساسية التي تهدف إلى إنهاء المواجهات العسكرية وإعادة توحيد المؤسسات الإدارية والعسكرية، وجاءت أبرز بنوده على النحو الآتي:

1- إعلان وقف فوري وشامل لإطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات “قسد”، بالتزامن مع انسحاب كافة التشكيلات العسكرية التابعة لـ"قسد" إلى منطقة شرق الفرات، كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.

2- تسليم محافظتي دير الزور والرقة، إداريًا وعسكريًا، إلى الحكومة السورية بشكل كامل وفوري، بما يشمل استلام جميع المؤسسات والمنشآت المدنية، مع إصدار قرارات عاجلة بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات المعنية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.

3- دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية الرسمية.

4- تسلم الحكومة السورية لكافة المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، مع تولي القوات النظامية تأمينها وحمايتها، بما يضمن عودة الموارد إلى خزينة الدولة السورية.

5- دمج جميع العناصر العسكرية والأمنية التابعة لـ«قسد» ضمن هيكليتي وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين، على أساس فردي وبعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية وفق الأصول، مع التأكيد على حماية خصوصية المناطق الكردية.

6- التزام قيادة “قسد”  بعدم ضم فلول النظام البائد إلى صفوفها، وتسليم قوائم بأسماء ضباط تلك الفلول المتواجدين في مناطق شمال شرق سوريا.

7- إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح لمنصب محافظ الحسكة، كضمانة لتعزيز المشاركة السياسية والتمثيل المحلي.

8- إخلاء مدينة عين العرب / كوباني من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، مع الإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إداريًا لوزارة الداخلية السورية.

تم نسخ الرابط