خبير سياسي: إعلان التشكيلات بغزة تعكس جدية واشنطن في تنفيذ خطة ترامب
تحدث الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، حول إعلان ملامح مجلس السلام والأسماء الموجودة في المجلس التنفيذي، مشيرا إلى أن هذه الإعلانات تدل على أن الدولة الأمريكية جادة لتفيذ وتطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فكل هيئة لها مهام، فمجلس السلام هو التشكيل الأعلى قيادة تلك المرحلة الانتقالية، أما اللجنة الوسطى أو التنفيذية فهي عمليًا همزة وصل بين مجلس السلام واللجنة العملية لإدارة القطاع في غزة، والجنة الوطنية في قطاع غزة، فهي عمليًا تقوم بإدارة الوضع داخل القطاع، مؤكدًا أن تلك التشكيلات مهمة ونتيجة لقرار دولي.
المشاركة الفلسطينية قليلة للغاية وتُعد هامشية
وأضاف رفيق، خلال مداخلة هاتفية لهعبر شاشة قناة «إكسترا نيوز» أن مشاركة الفلسطينين في كل هذا تُعد هامشية وقليلة، مشيرًا إلى أن سكان القطاع يخشوا أن تكون كل هذه التسميات إلى تثبيت واقع في قطتع غزة بهدف تثبيت الوصاية الدولية او إحتلال مقنع، بالتالي يفقد الفلسطينين القدرة على إقامة دولتهم وإدارة الأرض والشعب.
يجب إختيار تمثيل واحد للضفة الغربية وقطاع غزة
وشدد على أهيمة وجود تمثيل واحد للدولة الفسلطينية، وليس تمثيل للضفة الغربية وتمثيل أخر لقطاع غزة لأن هذه أرض واحدة، فلايصح أن تتفرق من حيث التمثيل السياسي.
اللجنة الوطنية لإدارة القطاع في غزة خير ممثل للشعب الفلسطييني
وأكد الدكتور أحمد رفيق، أنه على ثقة تامة باللجنة الوطنية المعنية بإدراره قطاع غزة، مؤكدا أنهم خير ممثلين للفصائل الفلسطينية المختلفة، فكل الفلسطينيين موافقين على تلك اللجنة، لكن لخشية تأتي من أن تكون قدرة الهيئة الوطنية لإدارة القطاع في غزة أن تقتصر فقط على إدارة شؤون شعب غز ، فهذه اللجنة قد تقع عليها أدوار لم تكن تخطط لها، حتى اللذين شكلوها قد يكونوا لم يفكروا بها، لأنها تمثل الفلسطينيين والحق الفلسطيني والفهم الفلسطيني للوضع في قطاع غزة.
وقد تحدث الدكتور أشرف سنجر، الخبير السياسيات الدولية بقطاع أخبار المتحدة عن رسالة شكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للرئيس عبد الفتاح السيسي في ملف وقف إطلاق النار في غزة، وإرثاء السلام في المنطقة ككل، مؤكدا أن ترامب قد كون قناعة عن عقلانية الرئيس السيسي في التعاون مع الأزمات الموجودة في الشرق الأوسط، وفي ظل زيادة الأزمات في المنطقة، فذراع الأمن في المنطقة هي مصر.



