عاجل

تمارا حداد: معوقات كبيرة أمام تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة|فيديو

غزة
غزة

قالت الدكتورة تمارا حداد الباحثة السياسية، إن انتقال إسرائيل إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يزال يواجه عراقيل كبيرة، مؤكدة أن الالتزام الإسرائيلي حتى الآن جزئي ومشروط، في ظل اعتبارات سياسية داخلية مرتبطة بطبيعة الائتلاف الحاكم والانتخابات.

عرقلة الاتفاق في غزة 

وأوضحت حداد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن إسرائيل قد توافق على بعض الخطوات مثل إدخال مساعدات إنسانية أو السماح بعمل اللجنة الإدارية التي جرى تشكيلها مؤخرا، لكنها تستبعد حدوث انسحاب كامل من قطاع غزة، متوقعة أن يقتصر أي انسحاب محتمل على مناطق محدودة فقط.

نزع سلاح حركة حماس

وأضافت أن إسرائيل تربط التقدم في المرحلة الثانية بشروط أبرزها نزع سلاح حركة حماس وتسليم آخر الجثامين، فضلا عن فرض ترتيبات أمنية مشددة على معبر رفح، ما يجعل فتحه بشكل سلس أمر غير مطروح في الوقت الراهن.

تحديات أمام لجنة التكنوقراط

وأشارت تمارا حداد إلى أن لجنة التكنوقراط الفلسطينية تواجه تحديات كبيرة أبرزها غياب السيادة والمرجعية السياسية، لافتة إلى أن دورها الحالي يظل خدميا وإداريا في ظل استمرار السيطرة الإسرائيلية على المعابر، إلى جانب تعقيدات أمنية ومجتمعية تعرقل أي أفق سياسي حقيقي.

مرحلة ثانية من الاتفاق

في وقت سابق، قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية الفلسطينية، إن الإعلان الرسمي اليوم عن الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق قطاع غزةيمثل تطورا مهما، مشيرة إلى أن نجاح هذه المرحلة يرتبط بعدة أبعاد سياسية وإدارية متداخلة.

وأوضحت الدكتورة تمارا حداد في تصريح خاص لموقع نيوز رووم، أن المرحلة الثانية تتمحور حول تشكيل لجنة إدارية ذات طابع خدمي بحت، دون أي صلاحيات سياسية مباشرة، لافتة إلى أن هذه اللجنة ستكون مرتبطة بمجلس السلام، الذي يعد الجهة الأساسية المسؤولة سياسيًا عن قطاع غزة.

غزة
غزة

وأضافت حداد أن إدارة القطاع ستتم عبر ذراع تنفيذية تمثلت في نيكولاي ميلادينوف، بوصفه شخصية أممية ستتولى البعد الإداري، إلى جانب بعد إداري أقل تمثيلًا من خلال اللجنة الفلسطينية، التي ستكون مرتبطة رسميًا وسياسيًا بمجلس السلام، وليس لها أي ارتباط تنظيمي أو سياسي بالسلطة الفلسطينية.

تم نسخ الرابط