جدل بسبب قارئ الجمعة: أول رد من إذاعة القرآن الكريم على اختيار محمد أبو العلا
حالة من الجدل رافقت الإعلان عن قارئ ذكرى الإسراء والمعراج وشعائر صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رجب، والتي تذاع عبر أثير إذاعة القرآن الكريم.
هجوم حسمه رئيس إذاعة القرآن الكريم إسماعيل دويدار بقوله: «إذاعة لنماذج فريدة من شباب القراء لا يعني اعتمادهم وإنما هو تشجيع لهم».
جدل بعد الإعلان عن قارئ الجمعة
وكتب البعض:«اللي هيقرأ الجمعة عبر الأثير واحد غير معتمد في إذاعة القرآن الكريم، والقراء الشباب زي الشيخ صالح علي حسن ومحمد بيبرس ومحمد عبد الباسط الواحد منهم دراسة وتدريس بعمر القراء المقلدين الأكبر منهم سنًا ومشهود لهم مطلعوش هواء إلى الآن رغم اعتمادهم من سنوات».
وتساءل: «هو ايه اللي بيحصل هل هي بالأقدمية اللي بيغلطوا والمصحف مفتوح قدامهم والواسطة ولا بمن هو للقرآن أعلم وأدق».
أول رد لإذاعة القرآن الكريم على انتقاد ظهور الشباب
من جانبه، قال إسماعيل دويدار إن إذاعة لنماذج فريدة من شباب القراء لا يعني اعتمادهم قراء في الإذاعة دون المرور على اللجنة الموحدة لاختبار القراء وإنما هو تشجيع لهم لإجادتهم ليكونوا قدوة للشباب داخل مصر وخارجها في وقت تتضافر فيه جهود الدولة لتعظيم قواها الناعمة بعد محاولة إضعافها دون جدوى من قوى الشر.
واختتم: «نحن نعذر من اعتقد خلاف ذلك لغيرته على إذاعة القرآن الكريم».
محمد أبو العلا قارئا للجمعة الأخيرة من شهر رجب
ويستقبل مسجد العزيز الحكيم بالمقطم شعائر صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رجب، حيث تبدأ الشعائر بتلاوة للشيخ محمد أبو العلا ويعقبه خطيبا الدكتور السيد عبدالباري رئيس القطاع الديني بالأوقاف.
فيما حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة الأخيرة من رجب، عن دروس الإسراء والمعراج (جبر الخواطر)، حيث كشفت عن الهدف، وهو التوعية بالدروس المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج ومنها جبر الخواطر وأثره على النفس.
وقالت في موضوع خطبة الجمعة اليوم: فما كانت رحلة الإسراءِ والمعراج حدثًا عابرًا في حياة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بل هي نفحةُ عنايةٍ إلهية، ورسالةُ مواساةٍ ربانية، تجلَّى فيها جبرُ الخواطر في أسمى صوره وأكمل معانيه، فقد جاء هذا التكريم العظيم بعد عناءٍ طويل، وألمٍ ثقيل، ليُعلِم القلوبَ أنَّ مع العسر جبرًا، ومع الانكسار رفعًا، ومع الصبر عطاءً لا ينقطع





