عاجل

مختار نوح: جماعة الإخوان انتهت «تنظيميا» ولم يعد لها وجود في الداخل أو الخارج

مختار نوح
مختار نوح

أكد مختار نوح، الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أن جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم لم يعد لها وجود فعلي داخليًا أو خارجيًا، مشيرًا إلى أن الخلافات ضربت بنيتها التنظيمية وأفكارها، رغم استمرار الفكر الإخواني في بعض الأوساط.

الإخوان كتنظيم لم يعد لها وجود

وقال نوح، خلال لقائه ببرنامج «نظرة» المذاع على فضائية «صدى البلد»، والذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق، إن جماعة الإخوان تفتقر إلى التريث والحكمة في اتخاذ القرار، مؤكدًا أن غياب الرؤية أدى إلى خلافات حادة داخلية، حتى أثناء إدارتهم للجمعيات الخيرية في عدد من الدول.

معركة ممتدة ضد التنظيم الدولي

وأوضح الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية أن المواجهة مع التنظيم الدولي للإخوان معركة كبيرة، وتتطلب تكاتفًا واسعًا على مختلف المستويات، لمواجهة محاولات التنظيم التأثير على المجتمعات والدول.

وأضاف نوح أن الفتنة الزوجية يمثل إحدى الأدوات الموجهة ضد الدولة المصرية، بهدف تفكيك القيم الأسرية وإضعاف البنية الاجتماعية، مؤكدًا أن الحفاظ على الأسرة يعد خط الدفاع الأول في مواجهة تلك المخططات.

وفي سياق سابق، فتح المحامي والقيادي السابق في جماعة الإخوان مختار نوح خزائن الأسرار، حيث تحدث بوضوح غير مسبوق عن تجربته من داخل التنظيم، وكيف كان “الوجه الخفي” هو المتحكم الحقيقي في مصير الجماعة، وفي اختياراتها السياسية والقيادية، بعيدًا عن الشعارات المعلنة والخطاب الخارجي الذي تتبناه أمام الرأي العام.

وصحح المحامي والقيادي السابق في جماعة الإخوان في لقاء ضمن بودكاست مراجعات مع ضياء رشوان على قناة العربية، الصورة التي روجت لها الجماعة لعقود حول “المؤسسية” و“الشورى” و“الانتخابات الداخلية”، مؤكدًا أن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.

التنظيم الخاص الدولة العميقة داخل الإخوان

ووصف مختار نوح التنظيم الخاص بأنه “الدولة العميقة” التي حكمت الجماعة من خلف الستار، مشيرًا إلى أن هذا التنظيم لم يختفِ كما يزعم الإخوان، بل تطور واتسع وأصبح هو القوة المحركة التي تتحكم في اتخاذ القرار، بدءًا من تعيين المسؤولين داخل الجماعة وصولًا إلى رسم سياساتها الكبرى.

وأكد أن التنظيم الخاص كان يملك حق النقض على أي قرار، وأن مكتب الإرشاد لم يكن سوى واجهة سياسية لا تمتلك القدرة على تجاوز رغباته، قائلاً إن “الإخوان كانت تقاد من غرف مغلقة، وليس من اجتماعات علنية”.

تم نسخ الرابط