عاجل

الحسيني الكارم: تصنيف الإخوان إرهابيا يقطع الطريق على محاولات تزييف الوعي |خاص

الحسيني الكارم
الحسيني الكارم

قال الحسيني الكارم، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للمحافظات، إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإدراج جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وفروعها وأعضائها، على قوائم الإرهاب، يمثل نقطة فاصلة في التعامل الدولي مع الجماعات الدينية التي تتخذ من السياسة ستارًا، ومن العنف أداة، ومن الشعارات وسيلة لخداع الرأي العام.


وأضاف الكارم في تصريحات خاصة لـ"نيوز روم، أن هذا القرار يعكس تحولًا مهمًا في نظرة القوى الدولية إلى جماعة الإخوان، بعد سنوات من التغاضي أو التعامل البراغماتي معها، رغم ما ارتكبته من جرائم وتحريض مباشر على العنف، ومحاولات مستمرة لهدم مؤسسات الدول الوطنية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.


وأوضح الكارم، أن تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية لا يقتصر أثره على الجانب السياسي فقط، بل يمتد ليشمل البعد الأمني والاقتصادي، من خلال تقييد تحركات قيادات الجماعة، وتجميد أصولها، وملاحقة مصادر تمويلها، وهو ما يسهم في تقويض قدرتها على إعادة التنظيم أو استقطاب عناصر جديدة.


وأشار الكارم إلى أن الدولة المصرية واجهت هذا التنظيم منذ وقت مبكر، ودفع الشعب المصري ثمنًا باهظًا نتيجة الإرهاب الذي استهدف مؤسسات الدولة ودور العبادة ورجال القوات المسلحة والشرطة، مؤكدًا أن ما يحدث الآن هو اعتراف دولي بأن المواجهة المصرية لم تكن موجهة ضد فصيل سياسي، بل ضد تنظيم يهدد كيان الدولة والمجتمع.


وأكد أن إدراج أعضاء الجماعة على قوائم الإرهاب يوجه رسالة حاسمة لكل من يحاول إعادة تدوير هذا الفكر تحت لافتات جديدة، بأن العالم لم يعد يقبل بتوظيف الدين لتحقيق مكاسب سياسية، أو استخدام خطاب المظلومية لتبرير العنف والفوضى.

 

ولفت الكارم إلى أن مصر، بقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية، ماضية في مسار بناء الدولة الحديثة، وأن مثل هذه القرارات الدولية تعزز من استقرار المنطقة، وتمنح الدول أدوات قانونية وأمنية أقوى لمواجهة هذه التنظيمات.

تم نسخ الرابط