عاجل

شيخ الأزهر في ذكرى الإسراء والمعراج: كل عام والمسجد الأقصى ثابت راسخ وقوي شامخ

شيخ الأزهر الشريف
شيخ الأزهر الشريف

هنَّأ فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الأمة الإسلامية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، مؤكِّدًا فضيلته أنَّ هذه الذكرى تُعيدُ إلى وعي الأمة الإسلامية تشريف رسول الله بهذه المعجزة الخالدة، وتذكِّرهم بعِظَم مكانة المسجد الأقصى المبارك، وتؤكِّد أن هذه الذكرى ليست رمزًا لتاريخ المسلمين فحسب، بل هي ركن من أركان هُوِيَّتهم.

المسجد الأقصى أمانة في أعناق المسلمين لا تتقادم ولا تسقط ولا تُمحَى

وحذَّر شيخ الأزهر خلال تغريدة له على موقعي فيسبوك واكس من خطورة التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك، مصرحًا: "في الوقتِ الذي تُفرَضُ فيه على هذه الأمة مخططاتُ التقسيمِ الزماني والمكاني، ومساعي طمس الهوية وتزييف المعالم، يبقى الأقصى أمانة في أعناق المسلمين، لا تتقادم ولا تسقط ولا تُمحَى".

واختتم فضيلته حديثه بتأكيد أنَّ المسجد سيظل رمزًا للثبات الرسوخ، مصرحًا " كل عام والمسجد الأقصى ثابتٌ راسخٌ، قويٌّ شامخٌ، كلُّ عامٍ والأمة في اتحاد وأخوَّة، ووعيٍ يقظٍ وقُوةٍ واعدةٍ، كل عام وأنتم بخير".

شيخ الأزهر للسفير الأرجنتيني: أَلَا يستحق الشعب الفلسطيني الذي يتعرَّض لأبشع الجرائم أن نأسى عليه ونشعر بآلامه

قال فضيلة الإمام الأكبر، إننا نحيي الشعب الأرجنتيني الذي أظهر موقفًا إنسانيًّا بتضامنه مع الأبرياء في غزة وخروجه في مظاهرات للتعبير عن رفضه لما يتعرَّضون له من عدوان ظالم، مضيفًا فضيلته: "نتمنَّى من الدول والأنظمة السياسية أن تتحمل مسؤوليتها في رفض كافة أشكال العدوان حول العالم، وما يحدث للشعب الفلسطيني من مجازر ومذابح لو تركت دون رادع، فسوف ينتظر العالم المعاصر مستقبلا شديد البؤس، وهذا ليس حديثا دبلوماسيًّا ولا سياسيًّا، ولكنه حديث من رجل يعيش في هذا العالم وينظر بعمق إلى مستقبله الذي يبدو مرعبًا إذا لم تكن هناك تدخلات دولية لإصلاح هذه السياسات العالمية".

وأضاف شيخ الأزهر خلال استقباله السفير هولجر فريدريكو، سفير الأرجنتين لدى القاهرة، أنَّنا نشعر بالحزن والأسى حيال التدخلات الخارجية في الشرق الأوسط التي لا تريد لهذه المنطقة أن تستقرَّ، ونأسف على الفكر السياسي العالمي حينما ننظر لما أصاب العالم من فوضى في صناعة القرار العالمي، مضيفًا فضيلته: "ألا يستحق أطفال غزة ونساؤها وشيوخها من هذا العالم المجنون وسياساته المتهورة أن نأسى عليهم ونشعر بآلامهم، وتجريم كل ما يرتكب في حق الآلاف من هؤلاء الأبرياء من مذابح وجرائم وحشيَّة".

من جهته، أعرب السفير الأرجنتيني عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقدير بلاده لدور الأزهر الشريف في نشر قيم السلام العالمي والأخوة الإنسانية، مؤكدًا أن الدين والإيمان هما مفتاحا السلام للبشرية جمعاء.

تم نسخ الرابط