عاجل

خبير سياحي عن تطوير المتحف المصري بالتحرير: أين الميزانية؟ | خاص

المتحف المصري بالتحرير
المتحف المصري بالتحرير

كشف لؤي أحمد مرشد سياحي، لغة إنجليزية، عن أسباب تأخر تطوير المتحف المصري في التحرير، مشيرًا في الوقت ذاته، إلى تفريغه من أبرز القطع الأثرية ما تسبب في ابتعاد الأنظار عنه.

متحف التحرير يحتاج لميزانية للتطوير

وأكد لؤي أحمد في تصريحات خاصة لموقع "نيوز رووم"، أن تطوير المتحف المصري في التحرير يحتاج إلى ميزانية، مضيفًا: "التطوير محتاج فلوس.. أين الميزانية؟، هذا يُسال عنه المسؤولين خاصة أن جميع الأنظار متجهة للمتحف الجديد".

وأشار المرشد السياحي إلى أنه تم تفريغ متحف التحرير من القطع الأثرية المميزة التي كان يأتي السائح لمشاهدتها، وتابع: "الأجانب كان أهم شيء لديه هو رؤية توت عنخ آمون، ولم يتم وضع قطع أخرى بديلة، كل التركيز والأضواء والأخبار والبلوجر مع المتحف المصري الجديد".

ما يحتاج إلى التطوير في المتحف المصري بالتحرير

ولفت "أحمد"، إلى أنه بجانب عدم وجود قطع أثرية مميزة في المتحف حاليًا، لكنه أيضًا يحتاج إلى تطوير أمور عديدة، ويأتي في مقدمتها: "جودة الحمامات، طريقة العرض والإضاءة ليست قوية، وإضاءة الفتارين".

وأضاف: "طريقة عرض توت عنخ آمون كانت مردومة في التحرير، ولكن عرضه بشكل سليم وخطف الأنظار بالمتحف الجديد، وذلك على الرغم من أن الإضاءة هناك خافتة وسيئة للغاية، لرغبتهم أن يشعر السائح بأنه في المقبرة، إلا أن القناع ازداد بريقًا ولمع".

ونوه الخبير السياحي إلى أن الأسانسير نادرًا ما يعمل، متابعًا: "أغلب الوقت الأسانسير به عطل، ما يدفع كبار السن لعدم الذهاب إلى المتحف المصري بالتحرير، كما أننا نملك قطع عديدة في المخازن تحتاج إلى 20 ألف متحف للعرض، ولكننا نُسلط الضوء على قطع محددة".

وشدد لؤي أحمد، على أن هناك قطع لها قصص مميزة، مثل المومياء الصارخة، التي سبق عرضها وجذبت الأنظار، قبل أن يتم رفعها من العرض، وذلك بالإضافة إلى أن قيمة التذكرة ضعيفة للغاية، ولا تعود بالدخل المناسب على وزارة السياحة والآثار حتى تستغلها في عمليات التطوير.

وتابع: "تم فتح مطاعم، ولكن في الوقت ذاته تم ردم حديثة المتحف المصري في التحرير، ولم نسلط الضوء على مؤسسيه وهذا تاريخ، بجانب الفتارين المنهكة والتكييفات التي لا تعمل، ويمكن حل الأزمة عن طريق الاستعانة بزجاج معالج كما هو الوضع في المتحف الجديد".

<strong>متحف التحرير</strong>
متحف التحرير

رفع قيمة الفتح الخاص

وطالب الخبير السياحي، برفع قيمة الفتح الخاص، وأوضح أن قيمته في سقارة 50 ألف جنيه أي ما يُعادل ألف دولار، فيما تصل قيمته في المتحف الجديد إلى 250 ألف جنيه، مضيفًا: "هذا ما يجب أن يحدث في جميع المناطق الأثرية، كل ذلك سيزيد الدخل".

كما طرح فكرة أخرى، وقال: "على غرار متحف الحضارة حضور الترميم مقابل مبلغ مالي محدد، والناس تدخل وتشاهد ما يحدث، يجب أن يتم ذلك في متحف التحرير أيضًا، هناك ترميم ولكنه مردم ولا أحد يعلم كيفية الدخول أو الإجراءات".

الهروب من المتحف المصري في التحرير

واختتم "لؤي"، تصريحاته الخاصة بالتأكيد على أن الجميع بات يهرب من المتحف المصري بالتحرير، متسائلًا: "ليه أصبح المتحف حاجة قديمة؟.. أتوقع أن سيقتصر على رحلات المدارس البسيطة التي لا تستطيع دفع تذاكر بقيمة مرتفعة".

تم نسخ الرابط