تجسد عظمة الرسالة النبوية.. الأوقاف تهنئ الرئيس السيسي بذكرى الإسراء والمعراج
قدَّم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي- رئيس الجمهورية، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، تلك المناسبة الجليلة التي تجسد عظمة الرسالة النبوية، وتؤكد سمو القيم الإيمانية والإنسانية في الإسلام.
وزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسي بذكرى الإسراء والمعراج
ويعرب وزير الأوقاف، بالأصالة عن نفسه ونيابة عن جميع العاملين بالوزارة، عن أصدق التهاني القلبية بهذه الذكرى المباركة، التي تمثل محطة إيمانية رفيعة للتأمل في قدرة الله سبحانه وتعالى، واستلهام معاني الصبر واليقين والثبات على الحق.
وأكد أن ذكرى الإسراء والمعراج تحمل في مضامينها دروسًا عظيمة في الإخلاص، وحكمة القيادة، والعمل الدؤوب من أجل تحقيق المقاصد السامية وبناء الأوطان، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
واختتم بالدعاء إلى الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة الكريمة على فخامة الرئيس بموفور الصحة والعافية، وعلى وطننا العزيز بمزيد من التقدم والرخاء، وعلى الأمة العربية والإسلامية بمزيد من التلاحم والوحدة، وعلى الإنسانية جمعاء بالخير والسلام.
جبر الخواطر خُلُق قرآني
وقالت الأوقاف: لقد امتلأ القرآن الكريم بالدعوة إلى جبر الخواطر، بالكلمة الطيبة، والصفح الجميل، والرحمة بالضعفاء، ومواساة المنكسرين. وهو خُلُق يزكي النفوس، ويهذب السلوك، ويجعل المجتمع أكثر تماسكًا ورحمة.
جبر خاطر النبي ﷺ في أمته
وتابعت: كان من أعظم صور جبر الخواطر، شفقة النبي ﷺ على أمته، ودعاؤه لها، وبكاؤه من أجلها، حتى وعده الله سبحانه وتعالى أن يرضيه في أمته ولا يسوؤه، فكان ﷺ نبي الرحمة، وحامل همّ الإنسانية كلها.
جبر الخواطر سبب لمحبة الله ودخول الجنة
جعل الإسلام جبر الخواطر من أحب الأعمال إلى الله، ورتب عليه عظيم الأجر؛ لأنه يخفف الكرب، ويدخل السرور، ويقضي الحاجات، ويقوي روابط الأخوة، ويجعل الجزاء من جنس العمل، فمن جبر خاطر الناس جبر الله خاطره.
صور من جبر الخواطر في السيرة النبوية
زخرت السيرة النبوية بصور مشرقة لجبر الخواطر؛ مع الزوجات، والأطفال، والأيتام، والضعفاء، وأصحاب المصائب، والفقراء، فكان النبي ﷺ نموذجًا عمليًا للرحمة، والإنسانية، وحسن المعاملة، لا يترك قلبًا مكسورًا إلا جبره، ولا نفسًا حزينة إلا واساها.
من آثار جبر الخواطر على النفس والمجتمع
لجبر الخواطر آثار عظيمة؛ فهو يورث الطمأنينة، ويبعث الأمل، ويخفف الحزن، ويهذب القلوب، ويقوي أواصر المحبة بين الناس، ويقيم المجتمع على الرحمة والتكافل، ويجعل الإنسانية جسدًا واحدًا يتألم لألم أفراده ويفرح لفرحهم.
وتؤكد وزارة الأوقاف أن إحياء خُلُق جبر الخواطر في واقعنا المعاصر ضرورة دينية وإنسانية، تسهم في بناء الإنسان، وتشيع السكينة، وتحقق مقاصد الشريعة في الرحمة والتراحم وصيانة الكرامة الإنسانية.





