عاجل

سريعة وحاسمة.. تفاصيل الضربة القاضية التي يحضر لها ترامب لقصف إيران

أرشيفية
أرشيفية

تواصل الولايات المتحدة استعداداتها لاحتمال شن هجوم على إيران، بعد أن وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة بأن "المساعدة قادمة"، ودعا المتظاهرين إلى مواصلة الاحتجاجات والاستيلاء على رموز السلطة.

قالت شبكة إن بي سي نيوز، يوم الأربعاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مستشاريه أنه يريد أن يوجه أي عمل عسكري ضد إيران ضربة "سريعة وحاسمة" للنظام، دون أن يستمر لأسابيع أو شهور.

وبحسب مسؤولين نقلت عنهم شبكة إن بي سي دون الكشف عن هويتهم، فقد قال ترامب إنه "إذا فعل أي شيء، فإنه يريد أن يكون نهائياً"، على الرغم من أن مستشاريه لم يضمنوا بعد أن النظام سينهار بسرعة بعد هجوم عسكري محتمل.

أشارت مصادر إلى وجود قلق بشأن قدرة الولايات المتحدة على حماية نفسها من رد فعل عدواني محتمل من إيران.

3 دول تشكل عائق للولايات في المتحدة في الرد على إيران

وفقًا للقناة 14 العبرية، قالت أن قطر وتركيا والسعودية أبلغوا الولايات المتحدة أنهم لن يسمحوا لطائرات سلاح الجو الأمريكي بالإقلاع من القواعد الأمريكية الواقعة على أراضيهم وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الجدول الزمني لأي هجوم مُخطط له.

وذكرت مصادر غربية، أن الولايات المتحدة حركت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" من منطقة بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي حتى الآن. 

ويحتفظ الجيش الأمريكي حاليًا بقوة صغيرة نسبيًا تتألف من عدة مدمرات وغواصة صواريخ، وتشير التقديرات إلى أن هذه القوة لن تكون قادرة إلا على شن هجوم محدود

وثمة قلق آخر في واشنطن يتمثل في أن محدودية نطاق القوات في المنطقة ستجعل من الصعب حماية المصالح الأمريكية فيها، وكذلك إسرائيل، في حال رد إيراني، والذي يُرجح أن يكون على شكل هجمات صاروخية، على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

إيران تصر على حل دبلوماسي

صرح ترامب يوم الأربعاء بأنه تم إبلاغه بتوقف عمليات إعدام المتظاهرين في إيران، وقال خلال بيان في البيت الأبيض: "لقد تلقينا إحاطة من مصادر رفيعة المستوى من الجانب الآخر، وأخبرونا أن عمليات القتل قد توقفت وأن عمليات الإعدام لن تُنفذ. آمل أن يكون ذلك صحيحاً. من يدري؟"

أوضحت شبكة إن بي سي أن ترامب قد حدد لفريق الأمن القومي أهداف أي عملية عسكرية أمريكية في إيران، وأن وزارة الدفاع قد أعدت وصقلت خيارات لتحقيق تلك الأهداف.

عُقدت اجتماعات مع كبار المسؤولين طوال هذا الأسبوع في البيت الأبيض لتقييم احتمالية حدوث أعمال انتقامية وسلامة القوات والحلفاء في المنطقة.

في غضون ذلك، أرسل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة إلى ترامب يطلب منه فيها "عدم ارتكاب نفس الخطأ" الذي ارتكبه في يونيو 2015 عندما هاجم المنشآت النووية الإيرانية ودعا إلى "حل دبلوماسي"، وذلك خلال مقابلة حصرية مع قناة فوكس نيوز.

تم نسخ الرابط