لماذا تشكل قطر وتركيا والسعودية عقبة كبيرة في الرد الأمريكي على إيران؟
في أعقاب التقارير المتزايدة عن احتمال شنّ هجوم أمريكي على إيران، بات من الواضح أن أحد أبرز العوائق التي تحول دون اتخاذ إجراء عسكري فوري هو الخلاف الحاد بين حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وفقًا للقناة 14 العبرية.
3 دول تشكل عائق للولايات في المتحدة في الرد على إيران
القناة العبرية قالت أن قطر وتركيا والسعودية أبلغوا الولايات المتحدة أنهم لن يسمحوا لطائرات سلاح الجو الأمريكي بالإقلاع من القواعد الأمريكية الواقعة على أراضيهم وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الجدول الزمني لأي هجوم مُخطط له.
رد سريع وحاسم
تشير التقديرات إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتخذ قرارا مبدئيا بالتحرك، لكن بسبب التأخير العملياتي، قد يتأخر الرد العسكري لعدة أيام، وقد أكد ترامب نفسه أنه في حال اتخاذ إجراء، فسيكون "سريعا وحاسما"، لكن حتى الآن، لم يتضح بعد كيف سيتجلى رد الرئيس الأمريكي، وما إذا كان سيلحق ضررا كبيرا بالنظام في طهران.
في غضون ذلك، يتفاقم الذعر داخل النظام الإيراني، وقد تناول قائد القوات البرية للحرس الثوري، محمد كرمي، تهديدات ترامب الليلة الماضية قائلا: "نحن في خضم حرب شاملة ومشتركة ضد العدو، حرب اقتصادية وسياسية وأمنية وسيبرانية. قواتنا على أهبة الاستعداد لتقديم رد ساحق".
من جهة أخرى، فقد صرّح رضا بهلوي، نجل الحاكم الإيراني السابق، بأن "إيران الحرة ستعترف فوراً بدولة إسرائيل وستكون قوة استقرار في المنطقة"، ووفقا له، فإن الدولة الديمقراطية التي ستُقام في طهران ستندمج مجددا في الساحة الدولية، وستعمل على توسيع اتفاقيات أبراهام لتصبح "اتفاقيات كورش"، كما وصفها.
ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن الحوثيين في اليمن،المدعومة من إيران، رفعوا مستوى التأهب إلى أعلى مستوى، وأجروا تجارب صاروخية في البحر الأحمر، وبحسب التقرير، فإن اليمن لن يكون بمنأى عن "المعادلة الإقليمية الجديدة"، وسينظر إلى أي هجوم على إيران كذريعة للتدخل.



