عاجل

داليا أبو عمر تهاجم تريند “صلي على النبي”: مش عفوي والمقصود بيه مش خير

تريند الصلاة على
تريند الصلاة على النبي

انتقدت الإعلامية داليا أبو عمر، تريند الصلاة على النبي، الذي انتشر مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، وتناقلته المواقع الإخبارية، مؤكدة أنها على يقين بأن المقصد من ورائه ليس خيرا.

وقالت داليا أبو عمر في تغريدة لها عبر حسابها على منصة إكس: لما شوفت اليفط اللي اتحطت بتاعة “صلي علي النبي” كنت عارفة أنها مش حاجة عفوية ولا مقصود بيها خير وشوية شوية هتخرج عن سياقها وهتطلع منها حاجات تانية كتير.

وفي ذات السياق في الوقت الذي اجتاحت فيه حملة الصلاة على النبي منصات التواصل الاجتماعي، وامتدت من العالم الافتراضي إلى شوارع المحروسة ولافتاتها ومكبرات الصوت فيها، انفجرت حالة واسعة من الجدل بين مؤيدين يرونها دعوة دينية بريئة، ومثقفين ومفكرين اعتبروها ظاهرة تحمل تساؤلات أخطر تتعلق بالدولة، والفضاء العام، والازدواجية بين الشعارات والأفعال.

تجاوز الجدل حدود الاختلاف الفكري، وتحول إلى مواجهة مفتوحة بين خطاب ديني شعبوي، وأصوات نقدية تسأل: من يملك الحق في احتلال الشارع؟ ومن أعطى الإذن؟ ولماذا يُختزل الدين في شعار بينما تغيب القيم؟

خالد منتصر: الدين مش ميكروفون كل 4 دقائق

الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر كان من أبرز الأصوات التي واجهت الظاهرة بانتقاد مباشر، إذ كتب عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» متسائلًا بسخرية لاذعة: «هو صاحب حملة صلي على النبي من الميكروفون كل ٤ دقايق، ما شافش أكوام الزبالة اللي في كل شارع وحارة؟! مش كان الأولى يا حاج تعمل حملة نضف بلدك وشارعك كل ٤ أيام».

وسبق وأن حذر منتصر في منشور سابق له، من خطورة ما وصفه بتديين الفضاء العام، معتبرًا أن بعض التيارات تستخدم الشعارات الدينية لاختبار هشاشة الدولة، وكتب: «السلفيون يذبحون القطة للدولة، وعلى قدر درجة الهشاشة سينشبون مخالبهم وأنيابهم.. ماذا لو قرر مسيحي أن يضع لافتة ابن الإنسان المخلص في الشوارع أمام كل لافتة صلي على النبي؟! أو تعليق ميكروفون يصرخ هللويا على كل بلكونة؟».

أميرة سيد مكاوي: فين التصاريح؟ وفين الأخلاق؟

من زاوية مختلفة، دخلت الناقدة الفنية أميرة سيد مكاوي، ابنة الموسيقار الراحل سيد مكاوي، على خط الجدل، بعد أن نشرت صورة لمجموعة من الشباب يحملون لافتات الحملة في الشارع، وطرحت أسئلة مباشرة وصادمة:

«هل الشباب دول أخدوا موافقات من المرور أو المحافظة أو الحي؟ ولو أخدوا، هل ده معناه إننا نقدر نعمل يافطات بأي حاجة ونحطها في الشوارع؟ ولو ما أخدوش، إزاي حصل ده واتساب تنتشر؟».

لكن مكاوي ذهبت أبعد من الإجراءات القانونية، لتطرح سؤال القيم الغائبة، قائلة: «ألم يكن من الأجدى وأنتم واضح إنكم تملكون أموال لعمل اليافطات، أن تكون يافطة بتفكر الناس بالأمانة، عفة اللسان، عدم الكذب، الأدب، ومكارم الأخلاق؟ ولا المطلوب بس الناس تصلي على النبي وخلاص؟ وأخلاقه وصفاته مش مهم حد يفتكرها؟».

وأكدت في نهاية منشورها أن الهدف ليس الهجوم على الأشخاص، وإنما فتح باب التفكير والنقاش المجتمعي.

تم نسخ الرابط