بيان رسمي صادر عن اجتماع الفصائل والقوى الفلسطينية بالقاهرة
نشر الإعلامي نشأت الديهي، البيان الصادر عن اجتماع الفصائل والقوى الفلسطينية بـالقاهرة يوم 14/1/2026.
وجاء في البيان: بدعوة من جمهورية مصر العربية، وبرعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، واستكمالًا لجهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر وتركيا لاستكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع “غزة” وفقًا لخطة الرئيس “ترامب” ومعالجة تداعيات الحرب على “غزة”، فقد عقد عدد من الفصائل الفلسطينية اجتماعًا في العاصمة المصرية “القاهرة” لتوحيد الرؤية الوطنية الفلسطينية للدفع ببدء استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع “غزة”.
وقد اتفق المجتمعون على ما يلي:
1- تثمين جهود الرئيس الأمريكي “ترامب” والوسطاء (مصر، وقطر، وتركيا) المكثفة للعمل على دعم الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته بقطاع “غزة”، مع التأكيد على التزام الفصائل الكامل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وباقي مراحل خطة الرئيس “ترامب”.
2- دعم جهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية “الانتقالية” لإدارة قطاع “غزة”، مع توفير المناخ المناسب لتسلم اللجنة بشكل فوري كافة مهام/مسؤوليات قطاع “غزة” لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية بالتعاون مع “مجلس السلام” واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له للإشراف على قبول وتنفيذ عمليات إعادة إعمار القطاع.
3- دعوة “مجلس السلام” بالتنسيق مع الوسطاء للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني وفتح المعابر وإدخال المساعدات اللازمة لكافة أنحاء القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وبما يسهم في استعادة الهدوء المستدام وعودة الحياة إلى طبيعتها بالقطاع، وتهيئة الأجواء للمضي قدمًا في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
4- مواصلة العمل لتوحيد الرؤى/المواقف الفلسطينية لتجاوز المرحلة الحرجة الحالية، والمضي قدمًا نحو وحدة النظام السياسي الفلسطيني والقرار الوطني المستقل دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومواجهة مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني والتجاوزات بحق المقدسات الدينية بمدينة القدس، مع التأكيد على ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة.
نتقدم بالشكر لجمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والوسطاء على الجهود المبذولة لدعم مساندة القضية الفلسطينية .
وفي ذات السياق بدأت الفصائل الفلسطينية اجتماعاتها في القاهرة، وذلك لما أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية” مساء اليوم الأربعاء، في خطوة تأتي ضمن جهود التنسيق مع الوسطاء للمرحلة الثانية من تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار تشمل تشكيل لجنة إدارية لغزة
وتركز الاجتماعات على التمهيد لتشكيل لجنة من الكفاءات التكنوقراطية لتولي إدارة قطاع غزة، بعد تطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي تضمنت فتح معبر رفح في الاتجاهين.
ووصل وفد قيادة حركة حماس برئاسة الدكتور خليل الحية، مساء يوم الثلاثاء، إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع السلطات المصرية حول استكمال بنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل تسريع تنفيذ المرحلة الثانية، وتشكيل اللجنة الإدارية، واستكمال انسحاب الاحتلال من غزة.

الاجتماعات تتناول التطورات السياسية والميدانية في غزة والضفة الغربية
كما من المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع قادة الفصائل الفلسطينية لمناقشة التطورات السياسية والميدانية في القطاع والضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن الولايات المتحدة تعتزم الإعلان قريبًا عن قيادة اللجنة الإدارية للقطاع، بعد أن حصلت على موافقة كل من واشنطن وتل أبيب على الأسماء المقترحة، وقد تم اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق، لرئاسة اللجنة.
اللجنة تهدف لإدارة الحياة اليومية وإعادة البناء بعد الحرب
وتأتي اللجنة بهدف الإشراف على إدارة الحياة اليومية في غزة، وإعادة البناء بعد عامين من الحرب، بينما لم تكشف بعد أسماء باقي أعضاء اللجنة أو تفاصيل تمويلها وآلية عملها، وتشير التحليلات إلى أن الإعلان عن تشكيل اللجنة قد يكون جزءًا من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة، والتي واجهت تحديات عدة، ويهدف الإعلان أيضًا إلى إظهار تقدم ملموس في هذا الملف.

وبحسب المخطط، ستخضع لجنة شعث التكنوقراطية للإشراف على “مجلس السلام” الجديد، الذي يقوده ترامب، ويضم في عضويته قادة دوليين لم يعلن عن هوياتهم بعد.



