زاهي حواس: نصيحة والدي أنقذتني من السجن وأصبحت سر نجاحي
أكد الدكتور زاهي حواس أحد أشهر علماء الآثار في العالم وزير الآثار الأسبق، أنه شخصية صريحة ومسالم يحب الجميع ولا يعطي أهمية للانتقادات، مشيرا إلى أن الإنسان السعيد ينتج أشياء جيدة،.
وقال حواس في لقائه مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، خلال برنامج «abtalk» على قناة يوتيوب: «أنا مثل القطار لا أنظر خلفي ولا أضيع وقتي على الآخرين، وكل يوم لدي شيء جديد».
أسباب العنف في عمله
وأضاف: «الحزن لا يسمح له بأن يسيطر على شخصيتي فالمواقف لا تستمر أكثر من 5 دقائق، كنت دائما عنيفا في عملي وأرفض أي إهانة لمصر وكان الشيخ سلطان القاسمي دائما يقول لي أنت شخص عنيف، فأجيب عليه أنا عنيف عند الحق».
تعرض للسب والإهانة
وتابع حواس: «أحب أن أتعلم من الجميع سواء كانوا أكبر مني سنا أو أصغر، وخلال ثورة 2011 تعرضت للسب والإهانة في بعض الصحف حيث تم اتهامي بسرقة الآثار وهو ما أغضبني لكن الكاتب أنيس منصور اتصل بي وقال لي أنت زعلان ليه؟ اجمع كتبك وضعها فوق بعضها، ستجدها أطول من الذين يسبونك»
وأشار حواس إلى أنه في الصيف الماضي شارك في 33 محاضرة علمية في أمريكا، إلى جانب ظهوره التلفزيوني، لكن ما يسعده أكثر هو الاكتشافات الأثرية التي يعمل عليها.
نشأة زاهي حواس
واختتم: «اسمي زاهي حواس ومن قرية ريفية بمحافظة دمياط ووالدي كان فلاح وكان دايما ينصحني ويقولي أوعى تحط صابعك تحت ضرس حد، وهذه النصيحة أنقذتني كثيرا وأعتبرها أهم نصيحة فى حياتي، وأنا الوحيد الذى لم يدخل السجن بعد أحداث الربيع العربي».
في وقت سابق، أكد عالم الآثار الشهير الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، خلال لقاءه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، أن جميع الروايات المتداولة حول وجود وادي الملوك الثاني أو تدخل كائنات فضائية في بناء الحضارة المصرية ما هي إلا خرافات وخزعبلات لا أساس لها من الصحة.

وأوضح حواس أن جميع ملوك الدولة الحديثة من الأسرة الثامنة عشرة وحتى الأسرة العشرين دفنوا في وادي الملوك المعروف شرقا وغربا، كما أن أي حديث عن وادي آخر يفتقر لأي أساس علمي، موضحًا أن بعض المقابر قد تكتشف مستقبلا داخل الوادي نفسه، لكن لا يوجد أي دليل على وجود وادي جديد.

