عاجل

منصور عامر في «صاحبة السعادة»: من بيع «القوس والسهم» على الشاطئ إلى العقارات

منصور عامر
منصور عامر

في حلقة استثنائية، حل رجل الأعمال منصور عامر ضيفا على برنامج «صاحبة السعادة» مع الفنانة والإعلامية إسعاد يونس عبر قناة DMC، حيث كشف عامر خلال اللقاء، عن كواليس رحلته من الطفولة إلى عالم المال والأعمال، مستعرضا ملامح التربية التي صنعت منه شخصية قوية ومتزنة.

إسعاد يونس.. نموذج للمرأة المصرية الراقية

واستهل منصور عامر حديثه بتقديم التحية للفنانة إسعاد يونس، واصفا إياها بأنها نموذج مشرف للمرأة المصرية الراقية والمثقفة، مؤكدا أن حالة الاحترام المتبادل بينها وبين جمهورها هي نتاج لأسلوبها المهني المتزن، الذي جعلها قريبة من قلوب المشاهدين بشتى فئاتهم.

والده.. الملهم الأول

وأكد منصور عامر أن والده كان الملهم الأول وحجر الزاوية في بناء شخصيته، قائلا عنه إنه كان يتمتع بذكاء حاد ورؤية ثاقبة، حيث اعتمد في تربيته على الثقة والحرية بدلا من الأوامر والقيود.

وأشار عامر إلى أن والده شجعه على اتخاذ قراراته بنفسه منذ سن الـ10، وتحمل نتائجها أيا كانت، مستشهدا بواقعة تغيير لون السيارة دون الرجوع لوالده، والتي ابلها بهدوء وثقة مطلقة من الأب، مما عزز لديه الشجاعة والقدرة على مواجهة التحديات، مواصلا أنه تعلم من والده أن العصبية لا تصنع قرارا، وأن الاتزان والتروي هما مفاتيح النجاح في الحياة العملية.

والدته.. رمز العطاء والاهتمام بالتفاصيل

وانتقل منصور عامر بحديثه إلى والدته، واصفا إياها بالمرأة القوية ذات القيم الراسخة، موضحا كيف كانت تزرع فيه روح المسؤولية منذ الصغر، حين كانت تصطحبه للتسوق وتخصص له حقيبة ليحمل احتياجاته، مؤكدا أن والدته كانت مدرسة في الكرم، حيث كانت تعطي الفقراء بسخاء، وهو النهج الذي كمله والده بتعليمه الصدقة المخفية التي تتم أثناء البيع والشراء، مما جعل العطاء جزءا أصيلا من هويته الشخصية والمهنية.

من بيع القوس والسهم إلى القضاء

وكشف عامر عن ملامح طفولته غير التقليدية، حيث كان يمتلك روحا تجارية مبكرة، فكان يبيع القوس والسهم على الشاطئ مقابل «5 صاغ»، ليشعر بفخر الاعتماد على الذات، موضحا أنه تخرج في كلية الحقوق والتحق بـ النيابة العامة، وهي المرحلة التي صقلت فهمه للحياة والمسؤولية، وبناء على رغبة والده، ترك النيابة لينضم إلى مكتبه للمحاماة، حيث تعلم فن الدفاع والمصداقية، وكان والده يعامله كقاضي يرتدي الروب ليحفزه على الإتقان.

شغف الخرسانة والبناء

تحدث منصور عامر عن نقطة التحول في مسيرته، حين قرر استكشاف مجال الاستثمار العقاري بعيدا عن المحاماة، حيث بدأ ببناء عمارة ثم فيلا، ليجد شغفه الحقيقي في التعامل مع الخرسانة وتصميم المشاريع، مؤكدا أن والده دعمه في هذا التحول قائلا له: «أنت كسيب وشاطر»، وهو ما كان له أثر السحر في انطلاقه بقوة في عالم البناء.

رسائل للمجتمع والشباب

في ختام لقائه، وجه منصور عامر مجموعة من الرسائل الملهمة: «الإنسان ليس وحده، وسعادته الحقيقية تكمن في رؤية الآخرين سعداء.. الشغف هو المفتاح الحقيقي للإبداع لا تعمل في مجال لا تحبه»، مستذكرا فضل والده الذي كان أول جامعي في قريته، وأنشأ مدارس على نفقته الخاصة ودعم طلاب الجامعة، مؤكدا أن الاستثمار في العلم هو أسمى أنواع العطاء.

تم نسخ الرابط