عاجل

البحرية المكسيكية تعلن تفكيك عدة مختبرات سرية لتصنيع المخدرات في ثلاث ولايات

المكسيك
المكسيك

صادرت السلطات المكسيكية أكثر من 700 كيلوجرام من مادة الميثامفيتامين بالإضافة إلى 12000 لتر و2 طن من المواد الكيميائية الأولية في عمليتين منفصلتين.

أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، نظيره المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي، بضرورة وجود تعاون أقوى لتفكيك شبكات المخدرات الإرهابية العنيفة في المكسيك وأنشطتها المتعلقة بتهريب الفنتانيل.

البحرية المكسيكية تعلن تفكيك عدة مختبرات سرية لتصنيع المخدرات في ثلاث ولايات

في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي صباح يوم الاثنين، أفاد وزير الأمن المكسيكي عمر جارسيا هارفوش، بأن وزارة البحرية (سيمار) فككت ثلاثة مختبرات سرية للميثامفيتامين في ولايات ميتشواكان ودورانجو وسينالوا.

كما شارك في المداهمات عناصر من وزارة الأمن، ومكتب المدعي العام الاتحادي، ووزارة الدفاع، والحرس الوطني.

قال هارفوش إن التدمير الكامل لمختبرات المخدرات يمثل ضربة قوية للهياكل اللوجستية للجريمة المنظمة، مع التأكيد على الفائدة الاجتماعية المتمثلة في إبقاء المنتج النهائي خارج التداول.

وكتب هارفوش في منشوره: "هذه الإجراءات تضعف بشكل مباشر القدرة المالية للمنظمات الإجرامية وتمنع وصول هذه المواد غير المشروعة إلى السكان، وخاصة شبابنا".

تم تنفيذ العمليات في مناطق استراتيجية حددتها السلطات على أنها بؤر ساخنة لإنتاج المخدرات الاصطناعية، مما يعزز التأثير العملياتي واللوجستي ضد الجريمة المنظمة.

أفاد مجلس الأمن الفيدرالي في بيان له بأن أكبر عملية ضبط سُجلت في لوس سيدروس، بولاية سينالوا، حيث فككت السلطات مختبرا سريا. 

وصادرت السلطات الفيدرالية هناك نحو 750 كيلوجراما من المخدرات المصنعة، بالإضافة إلى 695 كيلوجراما و1150 لترا من المواد الكيميائية الأولية.

وجاء في البيان: "بهذه الإجراءات... يؤكد المجلس الوزاري الأمني ​​مجددا التزامه بتحديد وتفكيك المختبرات والمواقع التي تتركز فيها المخدرات الاصطناعية... ومنع وصول هذه المواد إلى الشوارع".

في لا إسكنديدا بولاية ميتشواكان، حددت القوات الفيدرالية وقوات الولاية موقع مختبر مخدرات آخر وقامت بتفكيكه، وصادرت 500 كيلوجرام و9700 لتر من المواد الكيميائية الأولية، بالإضافة إلى معدات وأدوات المختبر.

في كاريكيتوس، دورانجو، عثر عناصر الأمن خلال دورية راجلة على مختبر سري يحتوي على 695 كيلوجراما و1150 لترا من المواد الكيميائية الأولية، كما تم إتلاف مواد تُستخدم في إنتاج المخدرات الاصطناعية.

وأكدت السلطات أن العمليات ستستمر، "مع إعطاء الأولوية للاستخبارات العملياتية والسيطرة الإقليمية وحماية السكان"، مع التركيز بشكل خاص على منع الاستهلاك بين الشباب.

تم نسخ الرابط