سياسي يكشف لنيوز رووم موعد بدء حرب إيران ضد إسرائيل والولايات المتحدة
يواصل المسؤولون في إيران وإسرائيل والولايات المتحدة التصعيد الكلامي على الأقل حتى الآن، مع ترقب لبدء الحرب على طهران في أي لحظة.
قال الباحث السياسي وخبير الشؤون الإسرائيلية، نزار نزال، أن حرب إيران ضد إسرائيل والولايات المتحدة باتت على الأبواب، حيث ينتظر أطراف النزاع اللحظة المناسبة لشن ضربة قاضية على الآخر، خاصة بعد مظاهرات طهران العاتية التي دخلت في أسبوعها الثاني، وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمساعدة المحتجين، ودعم إسرائيل لهم علنًا لإسقاط النظام.

حرب إيران.. الولايات المتحدة تستعد وإسرائيل تترقب اللحظة المناسبة
قال نزال، في تصريحات خاصة لموقع نيوز رووم، أن الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل ستبدأ خلال أسابيع وربما أيام، وموضحًا أن سبب التأخير يرجع لانتظار الإدارة الأمريكية والإسرائيلية للحظة المناسبة، وهو ما أكده أيضًا الرئيس السابق لمديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تامر هايمان.
قال هايمان إن إسرائيل كانت على وشك تنفيذ ضربات ضد إيران مرتين خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك نتيجة سوء تقدير متبادل ومخاوف متزايدة من احتمال قيام طهران بعملية عسكرية مفاجئة.

المظاهرات الإيرانية لن تسقط النظام.. أمريكا تراهن على شيء آخر
قال نزال أن الولايات المتحدة وإسرائيل يراهنان على المظاهرات الإيرانية، مضيفًا: “أنا لا اعتقد أنها ستسقط النظام الإيراني بسبب طبيعة هيكلته”، حيث أن النظام السياسي في طهران متعدد الرؤوس ومتشابك ومعقد.

أكد نزال أن الولايات المتحدة تعلن أيضًا أن المظاهرات الإيرانية لن تسقط النظام، ولكنها تأمل إضعاف الدولة على الأقل، وذلك لترى كيف ستكون طبيعة الأمور داخل إيران في المرحلة المقبلة، كما أوضح خبير الشؤون الإسرائيلية أن تل أبيب لا تستطيع وحدها ضرب طهران، لذلك استعانت بترامب، كما أن هناك اتفاق بين نتنياهو والرئيس الأمريكي لتقليم أظافر إيران في المنطقة والقضاء على جبهات المقاومة سواء كانت في لبنان أو غزة سواء أو سوريا أو العراق أو اليمن.
وأوضح نزال أن هناك خلافات وراء الكواليس بين الإدارة الأمريكية والإسرائيلية حول طبيعية الحرب في إيران، فلكلًا منهما خطة تختلف قليلًا عن الآخر، ولكنها تتفق في إضعاف طهران.

هل ستكون أقوى من حرب يونيو الماضي؟
قال نزال: “بالتأكيد هذه الحرب ليست عملية عسكرية أمنية وعملية عسكرية محدودة، لذا ستكون حرب وجود بالنسبة للايرانيين”، وتابع: “اعتقد أن الايرانيين سيخرجوا ما بجعبتهم هذه المرحلة، ولا اعتقد أن تكون القواعد الأمريكية بمنأى عن الضربات الايرانية”.

وأكد نزال أن القواعد الأمريكية في المنطقة ستتعرض للضرب من قبل إيران، وكذلك إسرائيل سيتم قصفها في حال نشوب الحرب، كما أن هناك مناطق أخرى ف المنطقة ستطولها الحرب غير تل أبيب، وقال الخبير السياسي: “الصراع سيكون صراع وجودي وليس عملية عسكرية امنية فقط، والهدف هو إسقاط النظام داخل طهران وليس تدمير المفاعلات النووية والمشروع الصاروخي في إيران”.

هل سيكون مصير خامنئي مثل الرئيس الفنزويلي مادورو أو بشار الأسد؟
توقعت بعض التقارير الصحيفة هروب المرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي، مثل الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إلى روسيا، أو على الأقل اعتقاله كما حدث مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي هذا السياق، قال الخبير في الشؤون السياسية: “أنا لا اعتقد أي من السيناريوهين، الموضوعات على الطاولة في ايران، علي خامنئي ليس مادوره ولا بشار الأسد”، موضحًا: أنا اعتقد أنه في حال كان هناك حرب سيقاتل خامنئي إلى آخر رمق، ولن يغادر البلاد ولن تستطيع قوات الدلتا الأمريكية اعتقاله على غرار ما حصل في كراكاس مع الرئيس نيكولاي مادوره في فنزويلا".



