مقارئ القرآن تتواصل بأوقاف القليوبية لرفع مستوى الإتقان وتعميق الصلة به
شهدت مديرية أوقاف القليوبية، اليوم الاثنين الموافق 12 يناير 2025، انعقاد مقارئ الأعضاء بالمديرية، ضمن برامجها القرآنية المستمرة التي تستهدف رفع مستوى الإتقان في تلاوة القرآن الكريم، وتعميق الصلة بكتاب الله عز وجل، وإحياء مجالس التلاوة على منهج السلف الصالح القائم على الضبط والتحقيق والإجادة.
المستوى العلمي والقرآني للأئمة والدعاة
وجاء انعقاد هذه المقارئ بتوجيهات الشيخ عبدالرحمن رضوان عبد الرحمن، مدير مديرية أوقاف القليوبية، تأكيدا على الاهتمام بالارتقاء بالمستوى العلمي والقرآني للأئمة والدعاة، وإعداد داعية متقن لكتاب الله، واعٍ بأحكام التلاوة، قادر على أداء رسالته الدعوية بعلم وإتقان وتميّز.
وأكدت المديرية أن مقارئ القرآن الكريم تمثل أحد المرتكزات الأساسية في خطتها الدعوية، لما لها من دور فاعل في تحسين الأداء القرآني للأئمة من حيث المخارج والأحكام وحسن التلاوة، إلى جانب نشر الوعي بأهمية حلقات القرآن ومجالس التلاوة في تهذيب النفوس، وبناء شخصية الداعية القادر على التأثير الإيجابي في المجتمع.
وتواصل مديرية أوقاف القليوبية تنفيذ برامجها القرآنية والشرعية المتنوعة، دعمًا للأئمة والدعاة، وترسيخًا لمكانة القرآن الكريم في المجتمع، بوصفه منبع الهداية، وأساس بناء القيم والأخلاق والوعي الرشيد.
تواصل وزارة الأوقاف فعاليات الدورة التدريبية الأولى التي تعقدها لـ١٥ متدربةً ومتدربًا من الأئمة والقضاة والمحامين من جمهورية الفلبين، بعنوان: «تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك وفق التجربة المصرية»، التي تُعقد من العاشر حتى العشرين من يناير الجاري، ضمن برنامج تدريبي يعد الأول من نوعه، يستهدف نقل الخبرات العلمية والعملية المصرية في ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، وتفكيك الفكر المتطرف، وعرض التجربة المصرية الرائدة في مجالات العمل الدعوي والديني والاجتهاد والتجديد.
تقام الدورة بنظام المعايشة الكاملة في أكاديمية الأوقاف الدولية، وشهد اليوم تقديم الدكتور إبراهيم المرشدي - مدير عام الإرشاد الديني بالوزارة، محاضرة للوفد بعنوان: «التعايش السلمي في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية»، حيث استعرض الأسس الشرعية المنظمة للتعامل مع التنوع والاختلاف، وأكّد مركزية العدل بوصفه قيمة حاكمة في المنظومة الإسلامية، كما تطرق إلى ضوابط التعامل مع غير المسلمين، وأهمية الإحسان والدعاء بالهداية في دعم الاستقرار المجتمعي، مع عرض نماذج تاريخية تطبيقية للتعايش والتعاون داخل المجتمع الواحد.



