نقيب الأشراف يشارك في احتفالية مؤسسة "حي على الوداد" بذكرى الإسراء والمعراج
شارك السيد الشريف نقيب السادة الأشراف، في احتفالية مؤسسة حي على الوداد بذكرى الإسراء والمعراج.
وكان في استقبال نقيب السادة الأشراف، لدى وصوله الشيخ جابر بغدادي، واللواء تامر شمعة عضو المجلس الأعلى لنقابة السادة الأشراف، رئيس مجلس إدارة المؤسسة.
وتقدم السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، بخالص التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي، والشعب المصري، والأمتين العربية والإسلامية، بذكرى ليلة الإسراء والمعراج.
تنمية المجتمع وخدمة أبنائه
وثمّن نقيب السادة الأشراف، الجهود التي تقوم بها مؤسسة حي على الوداد في تنمية المجتمع وخدمة أبنائه، وتلبية الاحتياجات الأساسية للمحتاجين ودعم الأسر الأولى بالرعاية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
من ناحية أخرى حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة بعنوان: «من دروس الإسراء والمعراج (جبر الخواطر)»، في إطار رسالتها الدعوية الهادفة إلى إبراز القيم الإيمانية والإنسانية المستفادة من هذه المعجزة العظيمة، وفي مقدمتها قيمة جبر الخواطر وأثرها في سكينة النفس وبناء المجتمع.
وجاء الهدف من الخطبة: التوعية بالدروس المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج، ومنها جبر الخواطر وأثره العميق في النفس الإنسانية.
نص الخطبة :
أحمدك يا من لك الخلق والأمر، سبحانك ما أجل شأنك وما أعز سلطانك، لك الحمد في الأولى والآخرة، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد وآله ومن آزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أُنزل معه أولئك هم المفلحون، أما بعد:
فما كانت رحلة الإسراء والمعراج حدثًا عابرًا في حياة سيدنا محمد ﷺ، بل كانت نفحة عناية إلهية، ورسالة مواساة ربانية، تجلَّى فيها جبر الخواطر في أسمى صوره وأكمل معانيه؛ فقد جاء هذا التكريم العظيم بعد عناء طويل وألم ثقيل، ليعلّم القلوب أن مع العسر جبرًا، ومع الانكسار رفعًا، ومع الصبر عطاءً لا ينقطع.
الإسراء والمعراج.. معجزة وخصيصة ودروس
إن الإسراء والمعراج معجزة اختص الله بها نبيه ﷺ، تحمل من المعاني ما يوقظ القلوب، ويشد العزائم، ويؤكد أن الله لا يترك عباده الصادقين، بل يجبر خواطرهم ويؤنس وحشتهم. وقد كانت هذه الرحلة تثبيتًا لفؤاد النبي ﷺ، وتأكيدًا على أن طريق الدعوة محفوف بعناية الله، مهما اشتدت المحن.