عاجل

الإكوادور: اكتشاف خمسة رؤوس بشرية على شاطئ سياحي l صور

الإكوادور
الإكوادور

أثارت مشاهد عنف مروعة صدمة السلطات الإكوادورية على شاطئ شهير جنوب غرب البلاد، فقد عُثر على خمسة رؤوس بشرية مكشوفة للعوامل الجوية، مصحوبة برسالة تهديد، في منطقة تعاني من دوامة الجريمة.

مظاهرة مرتبطة بصراعات على السلطة

عُثر على الجثة في بويرتو لوبيز، وهي وجهة سياحية شهيرة في مقاطعة مانابي، ووفقًا للشرطة، كانت الجثة مُلصقة بهياكل خشبية على طول الواجهة البحرية، إلى جانب رسالة موجهة إلى جماعات متورطة في ابتزاز التجار والسكان.

 وقد فُتح تحقيق لتحديد هوية الضحايا ومرتكبي هذه الجريمة البشعة.

تعرّفت الشرطة على الرفات، وتبين أنها تعود لخمسة رجال أُبلغ عن فقدانهم قبل أيام، وتراوحت أعمارهم بين 20 و 34 عاما، وأبلغ المسؤولون وسائل الإعلام المحلية أن أحدهم لديه سجل جنائي يتعلق بحيازة الأسلحة.

وبحسب الأرقام التي نشرتها وزارة الداخلية، كان عام 2025 هو الأكثر عنفا على الإطلاق في الإكوادور، حيث وصلت معدلات جرائم القتل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 9176 جريمة قتل.

أصبحت الإكوادور التي تقع بين كولومبيا وبيرو، وهما أكبر منتجين للكوكايين في العالم، دولة عبور رئيسية للمخدرات غير المشروعة، ويقول خبراء مكافحة المخدرات إن العصابات المحلية أقامت تحالفات مع كارتيلات المخدرات المكسيكية والكولومبية القوية.

إلى جانب تهريب المخدرات، تجبر العصابات الإجرامية الشركات المحلية على دفع "أموال الحماية" وتهاجم أولئك الذين يرفضون ذلك.

في 28 ديسمبر، قُتل ستة أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر عامين، وأصيب ثلاثة آخرون عندما فتح مسلحون النار على مجموعة من الأشخاص كانوا يقفون على شاطئ البحر في بويرتو لوبيز.

وقالت الشرطة إن إطلاق النار، وحادث إطلاق نار آخر وقع في اليوم السابق وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص آخرين، كانا نتيجة معركة للسيطرة على المدينة بين فصيلين متنافسين من عصابة لوس تشونيروس.

تُعد عصابة لوس تشونيروس واحدة من المحركات الرئيسية للعنف المميت الذي اجتاح الإكوادور، وفي سبتمبر، أضافت وزارة الخارجية الأمريكية الجماعة إلى قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية، وقد تم تسليم زعيمها، المعروف باسم فيتو، إلى الولايات المتحدة في يوليو من العام الماضي.

يُجسّد هذا الحادث الأخير تصاعد العنف في الإكوادور، التي أصبحت مركزًا استراتيجيًا لتهريب المخدرات بين كولومبيا وبيرو، ورغم الإجراءات الأمنية المدعومة من الحكومة، تتزايد الاشتباكات بين العصابات المرتبطة بالكارتلات، مما يجعل عام 2025 أحد أكثر الأعوام دموية في تاريخ البلاد.

تم نسخ الرابط