خبر سيء لإسرائيل: أردوغان يكشف النقاب عن نظام دفاع صاروخي جديد
كشفت تركيا عن نظام دفاع صاروخي بحري جديد طورته شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية (MKE) المملوكة للدولة. يعتمد النظام، المسمى "بالكين"، على ذخيرة التشويش عيار 130 ملم (وهي وسيلة دفاعية تستخدمها السفن الحربية لتعطيل أنظمة الرادار المعادية)، وهو مصمم لحماية المنصات البحرية من الصواريخ المزودة برؤوس توجيه رادارية. بعد عرضه لأول مرة في معرض IDEF 2025 وإتمامه بنجاح سلسلة من التجارب التشغيلية، أصبح النظام جاهزًا الآن للإنتاج التسلسلي.
تقنيات السلاح الجديد
أفادت صحيفة "تركيا اليوم" بأن آلية تشغيل صاروخ "بالكين" تعتمد على تقنية خداع متطورة. تحتوي الذخيرة على جزيئات فريدة تتناثر عند انفجارها في الهواء، مُشكّلةً سحابة كثيفة ذات انعكاسية رادارية عالية. هذه السحابة، التي تبقى معلقة فوق منطقة الهدف، تُضلل أنظمة الترددات الراديوية للصواريخ المعادية وتمنعها من رصد السفينة الحربية. وتوضح الشركة المصنعة أن البنية الكهرومغناطيسية للنظام تضمن كفاءته في نطاق ترددي واسع، وهي قدرة تُتيح التصدي للتهديدات الحالية والمستقبلية من الصواريخ الحديثة المضادة للسفن.
إنجاز للأسلحة التركية
بحسب البيان، يُعدّ إنجاز تطوير هذا النظام إنجازًا استراتيجيًا هامًا لتركيا، إذ يُنهي اعتمادها على المصادر الأجنبية لهذه التكنولوجيا الحيوية، وأشارت شركة MKE إلى أن النظام طُوّر باستخدام قدرات وطنية مستقلة، مستفيدةً من خبرة الشركة العريقة في مجال الإنتاج والهندسة، والتي تمتدّ لأكثر من قرن، لتطوير ذخائر من الجيل التالي للقوات البرية والجوية والبحرية. وإلى جانب تعزيز القدرات الدفاعية للبحرية التركية، ترى الشركة أن النظام يتمتع بإمكانات تصديرية كبيرة إلى الدول الصديقة والحليفة، مما يُبرز قيمته التجارية والاستراتيجية.
وبحسب البيان، يُعدّ إنجاز تطوير هذا النظام إنجازًا استراتيجيًا هامًا لتركيا، إذ يُنهي اعتمادها على المصادر الأجنبية لهذه التكنولوجيا الحيوية. وأشارت شركة MKE إلى أن النظام طُوّر باستخدام قدرات وطنية مستقلة، مستفيدةً من خبرة الشركة العريقة في مجال التصنيع والهندسة، والتي تمتدّ لأكثر من قرن، لتطوير ذخائر من الجيل التالي للقوات البرية والجوية والبحرية.
وإلى جانب تعزيز القدرات الدفاعية للبحرية التركية، ترى الشركة أن النظام يتمتع بإمكانات تصديرية كبيرة إلى الدول الصديقة والحليفة، مما يُبرز قيمته التجارية والاستراتيجية.
