متحف قصر هونج كونج يستضيف معرض الآثار المصرية القديمة بتجربة ثقافية تفاعلية
قال مدير متحف قصر هونج كونج، لويس نج، إن استضافة معرض الآثار المصرية القديمة تمثل حدثا ثقافيا بارزا للمتحف وللجمهور في هونج كونج، لما يحمله من قيمة حضارية وإنسانية كبيرة.
المعرض يضم مجموعة نادرة من القطع الأثرية
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن المعرض يضم مجموعة نادرة من القطع الأثرية المختارة بعناية من عدة متاحف مصرية، بما يتيح للزائر التعرف عن قرب على تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة، إلى جانب المعتقدات الدينية والطقوس الجنائزية وعالم الملوك والحكام، في تجربة ثقافية شاملة تتجاوز العرض التقليدي للآثار.
وأضاف مدير المتحف، أن المعرض لا يهدف فقط إلى تقديم مقتنيات تاريخية، بل يسعى إلى خلق تجربة تفاعلية تمكن الجمهور من فهم أعمق للحضارة المصرية باعتبارها واحدة من أقدم وأغنى حضارات العالم.
تنوع جوانب الحضارة المصرية
وأشار إلى أن اختيار القطع جاء ليعكس تنوع جوانب الحضارة المصرية، من الفنون والعمارة إلى الفكر الديني والاجتماعي، لافتا إلى أن التفاعل الجماهيري مع المعرض كان لافتا، خاصة من فئة الشباب والباحثين والمهتمين بالتاريخ الإنساني.
وفي سياق سابق، وفي إطار الفعاليات التي يشهدها معرض الشارقة الدولي للكتاب، التقى عالم الآثار المصرية، الدكتور زاهي حواس، بـ سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وذلك خلال افتتاح سموه للمعرض.
أعظم كتاب كُتب عن الآثار المصرية
وقد شهد اللقاء، الذي يأتي احتفالًا بالثقافة والمعرفة، قيام الدكتور زاهي حواس بتقديم هدية استثنائية لسمو حاكم الشارقة، وهي "أعظم كتاب كُتب عن الآثار المصرية"، والذي أطلق عليه الدكتور حواس لقب "زعامة العلماء رقم واحد".
يعتبر الكتاب المقدم "أعظم كتاب كُتب عن الآثار المصرية"، والذي يزن 18 كيلوغرامًا.
استمع سمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي إلى شرح مفصل من الدكتور زاهي حواس حول محتوى الكتاب وأهميته والجهد المبذول في إعداده.
حضر مراسم تقديم الكتاب المصور الإيطالي الشهير، ساندروا فانيتي، الذي شارك في إنجاز هذا العمل الفني والعلمي الضخم.
يُعد هذا اللقاء وتبادل الكتب القيمة تأكيدًا على الروابط الثقافية والعلمية بين الحضارة المصرية العريقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإبرازًا لدور معرض الشارقة الدولي للكتاب كمنصة عالمية للعلماء والمثقفين.



