محافظ الفيوم ورئيس جامعة الأزهر يضعان حجر الأساس لفرع جامعة الأزهر بالمحافظة
قام الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، والدكتور سلامة جمعة داوود، رئيس جامعة الأزهر، يرافقهما الدكتور محمد التوني، نائب المحافظ، بوضع حجر الأساس لفرع جامعة الأزهر بالفيوم، الكائن بزمام دار الرماد بمدينة الفيوم، على مساحة تقارب 30 ألف متر مربع.
بدأت فعاليات الحفل بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلاه تلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم فقرات إنشادية وشعرية لطالبات كلية الدراسات الإسلامية بنات بالفيوم، أعقبها عرض تفصيلي قدمه الدكتور عمرو هلال مدير المركز الاستشاري الهندسي بجامعة الأزهر حول مشروع إنشاء فرع جامعة الأزهر ومراحل تنفيذه.
في كلمته، رحب محافظ الفيوم، برئيس جامعة الأزهر الشريف والوفد المرافق له، وكافه الحضور من نواب رؤساء الجامعات وعمداء ووكلاء الكليات وأساتذة الجامعات والنواب، والإعلاميين، والمهتمين بالشأن العام، مقدماً الشكر والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، المنارة العلمية والقيمة الوطنية والدينية، كما قدم الشكر لفضيلة الدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر، ونواب رئيس الجامعة، ومؤسسة أزهري، وكافة الجهات المعنية، لدورهم البارز في وضع حجر الأساس لإنشاء فرع لجامعة الأزهر علي أرض محافظة الفيوم.
وقال محافظ الفيوم: منذ توليت مهام عملي محافظاً للفيوم كانت هناك مناقشات ومحاولات لإنشاء فرع لجامعة الأزهر بالفيوم، والحمد لله كللت هذه الجهود بالنجاح، فقد تم افتتاح كلية البنات الأزهرية، واليوم نحن بصدد وضع حجر الأساس لفرع جامعة الأزهر بالفيوم، وسيتم افتتاح كليتين هامتين كمرحلة أولى، كلية الطب البيطري، وكلية العلوم التكنولوجية المتقدمة، لافتاً إلى أهمية التركيز على التخصصات التكنولوجية الجديدة مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي، مؤكداً ضرورة أن تكون الأقسام الجديدة في تخصصات غير نمطية، وتواكب احتياجات سوق العمل.
رؤية مستقبلية
وأضاف المحافظ، إننا جميعاً محظوظون بوجود قيادة سياسيه واعية تتمثل في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذي دائماً ما يكون لديه رؤية مستقبلية لما يدور من أحداث، ويقرأ المشهد بخطوات استباقية، وقد ظهر ذلك جلياً في كثير من المواقف التي حدثت على المستوى العالمي.
وأشار"الأنصاري"، إلى أن إنشاء فرع لجامعة الأزهر بالفيوم سيكون إضافة للتعليم الأزهري بالمحافظة، يسهم فى نشر صحيح الدين والوسطية والاعتدال فى مواجهة الفكر المتطرف، وسيكون نقطة مضيئة فى قطاع التعليم بالفيوم، مؤكداً حرص المحافظة على التعاون والتنسيق المتبادل مع مختلف الجهات؛ لدعم القطاعات التنموية والخدمية على أرض المحافظة.
ومن جهته أعرب رئيس جامعة الأزهر الشريف، عن سعادته البالغه بزيارة محافظة الفيوم، للمشاركة في وضع حجر الأساس لهذا الصرح العلمي الواعد الذي سيضم عدداً من الكليات وسيكون إضافة للتنمية علي أرض محافظة الفيوم وخدمة أبنائنا وبناتنا من أبناء الفيوم والمحافظات الأخري، مقدماً شكره وتقديره للدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ودعمه الكامل لفرع جامعة الأزهر الجديد،
المرحلة الأولي
ونقل رئيس جامعة الأزهر، تحيات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ورجائه الصادق بأن يكون هذا الفرع إضافة لجامعة الأزهر، ينير الدنيا وينشر العلم، موضحاً أن المرحلة الأولي ستشهد افتتاح كليتين بفرع الفيوم الجديد، إحداهما للطب البيطري، لخدمة المحافظة التي تعتبر محافظة زراعية ولديها ثروات وإنتاج زراعي متميز وثروة حيوانية كبيرة، والكلية الثانية "نوعية" وهي كلية العلوم التكنولوجية المتقدمة، وهي كلية يتم افتتاحها لأول مرة في جامعة الأزهر الشريف، وستكون الأولوية لأبناء الفيوم، ثم لغيرها من محافظات مصر، حيث سيتم فتح التنسيق لجميع المحافظات.
وقال رئيس الجامعة، أن جامعة الأزهر الشريف تضم 107 كلية على مستوى جميع محافظات مصر، ولها فروع بكافة المحافظات عدا محافظتي السويس والإسماعيلية لقربهما من فرع محافظة بورسعيد، موضحاً أنه تم افتتاح كليتين للطب البيطري هذا العام، إحداهما في حوش عيسى بمحافظة البحيرة، والثانية في محافظة أسيوط، وافتتاح كليتين للذكاء الاصطناعي إحداهما للبنين والأخرى للبنات.
وأضاف، أن الأزهر الشريف، يضم علوم الدنيا وعلوم الدين، وهو المرجعية الأولى لعلوم الدين على مستوى العالم، ويضم الأزهر الشريف أكثر من 70 ألف طالب وافد في التعليم قبل الجامعي والتعليم الجامعي، مؤكداً أهمية العلم ودوره في البناء والتعمير والإصلاح لا التدمير والخراب، وأكد داوود، أن الفيوم من المحافظات الرائدة التي لها تاريخ عريق مع علماء الأزهر الشريف، فقد كان بها فضيلة الشيخ إبراهيم الفيومي وغيره من العلماء الأفاضل، والتعليم الأزهري بشقيه ما قبل الجامعي والجامعي في خدمه المحافظة، وقدم الشكر لمحافظ الفيوم الذي كان له دور كبير في إنشاء هذا الفرع العريق، فالمحافظة تحتاج الى أقسام وكليات متعددة لخدمة المناطق الصناعية، لافتاً إلى أنه سيكون هناك تعاون بين جامعة الأزهر وجامعة الفيوم في شتي المجالات التنموية.