عاجل

الأزهري: المؤتمر الـ36 للأعلى للشئون الإسلامية يسلط الضوء على قيمة العمران

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن موضوع المؤتمر الأعلى للشئون الإسلامية الـ36  بعنوان: «المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي»، على مدار يومي ١٩ و٢٠ من يناير الجاري, نابع من رؤية المجلس الأعلى للشئون الإسلامية  لمتطلبات الوطن والأمة العربية والإسلامية والإنسانية، في فترة حرجة يشهد فيها العالم تسارع الأحداث وارتفاع التوترات.

وأشار وزيرالأوقاف إلى أهمية تقديم خطاب منير يجمع الناس على القيم العليا، مؤكداً على دور المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في إبراز قيمة العمران في العقل المسلم.


وأوضح الدكتور الأزهري أن هدف المؤتمر تقديم كلمة منيرة يجتمع حولها العلماء لتقديم رسالة للعالم، مشيراً إلى أن موضوع المؤتمر جاء تحت عنوان: «المهن في الإسلام: في التنفيذ العملي للعمران وقيمته على الأرض».
ولفت إلى أن قيمة العمران يجب نشرها والدعوة إليها، مستشهداً بالعصر النبوي حيث أحصيت أكثر من ٢٠٠ مهنة رعيت من النبي ﷺ وشجع عليها الصحابة، شملت مجالات متنوعة مثل السفراء والحراس والجنود والمترجمين والطباخين.

وتوجه بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لدعمه المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية . 

كما قدم الدكتور أسامة الأزهري الشكر للأمين العام السابق للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الدكتور محمد البيومي، مثنياً على جهوده الكبيرة في التحضير والإعداد للمؤتمر.

وضح الدكتور أحمد نبوي - أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن بحوث المؤتمر وجلساته تدور حول خمسة محاور رئيسة، تمثل الإطار العلمي والفكري لهذا المؤتمر؛ أولها: المهن في الزمان النبوي الشريف، من حيث إحصاؤها، وآدابها، وأخلاقها، وفقهها، وثانيها: المهن في تاريخ المسلمين، من الإبداع إلى بناء الحضارة، وثالثها: المهن في حضارات وشعوب العالم، واستلهام التجارب الإنسانية لبناء المستقبل، ورابعها: المهن في مصر بين التاريخ والواقع وآفاق المستقبل، أما المحور الخامس فمعني بمستقبل المهن في عصر الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن هذه المحاور تنطلق من رؤية علمية وحضارية نسعى من خلالها إلى ترسيخ مكانة المهن في الإسلام بوصفها قيمة حضارية وأخلاقية أصيلة، مع استشراف مستقبلها في ظل التحولات المتسارعة لعصر الذكاء الاصطناعي، بما يحفظ الهوية والقيم، ويعزز الريادة الوطنية للدولة المصرية في توجيه هذه التقنيات الحديثة نحو خدمة المجتمع والإنسانية. وأوضح الأمين العام أن نسخة المؤتمر هذا العام تشهد حضور أكثر من مائة وثمانين شخصية علمية وفكرية من أكثر من خمسين دولة، والمشاركة بأكثر من مائة بحث علمي، وهو عدد يفوق ضعفي ما قُدِّم في مؤتمر العام الماضي.

تم نسخ الرابط