عاجل

لحرصهما على خدمة بيوت الله..الأزهري يوجه بصرف مكافأة 10آلاف جنيه لعاملي مسجد

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

وجّه الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، بصرف مكافأة مالية قدرها ١٠ آلاف جنيه لكلٍّ من رمضان جلال السيد أحمد - عامل مسجد الميري بالطلمبات، التابع لإدارة أوقاف بني عبيد، مديرية أوقاف الدقهلية - و عبد المعز السيد عبد المعز الجمل، عامل مسجد أولاد الزبير الكبير بزفتا، مديرية أوقاف الغربية - وذلك تقديرًا لما أظهراه من انضباطٍ والتزامٍ كامل بأداء واجباتهما الوظيفية، وحرصٍ صادق على خدمة المسجد والقيام بمهامه على الوجه الأكمل في أوقات العمل الرسمية وخارجها، بما يجسّد صورة عملية للالتزام الوظيفي والتفاني في أداء الرسالة.

يأتي هذا التوجيه في ضوء ما رصدته الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة من إيجابيات خلال متابعتها الميدانية، وفي إطار حرص وزارة الأوقاف على تحفيز النماذج المتميزة، وتفعيل مدونة السلوك الوظيفي، وترسيخ مبدأ الثواب والعقاب داخل بيئة العمل.

وأكدت وزارة الأوقاف استمرارها في دعم العاملين الملتزمين وتقديرهم، وتهيب بجميع أبنائها الالتزام التام بالتعليمات والضوابط المنظمة للعمل؛ أداءً للأمانة، وحفاظًا على قدسية المسجد، وإسهامًا في تعزيز رسالته، وصون أمانة الكلمة، وتحقيق الأمن الفكري في ربوع الوطن.

كما تولي وزارة الأوقاف اهتماما بالغا بالجانب العلمي، وتسعى باستمرار إلى الارتقاء بالوعي الديني والفكري، وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال في المجتمع. 

وانطلاقًا من هذا التوجه، وبناء على توجيهات وتعليمات  الدكتور عبدالرحمن رضوان، مدير مديرية أوقاف القليوبية، أقيمت اليوم الأحد الموافق 11 يناير 2026م، المدارس العلمية بالمساجد الكبرى التابعة للإدارات الفرعية بالمحافظة.

وتأتي هذه المدارس العلمية ضمن الخطة الشاملة التي تنفذها الوزارة لنشر العلم الشرعي الصحيح، وترسيخ الثقافة الدينية الرشيدة، وبناء وعي متوازن يقوم على الفهم السليم لنصوص الشريعة ومقاصدها، بما يسهم في مواجهة الأفكار المغلوطة، وتعميق الانتماء الديني والوطني.
وشهدت المدارس العلمية اليوم شرحًا علميًا متميزًا لكتاب «فتح القريب المجيب» في الفقه الشافعي، قدّمه نخبة من الأئمة المتميزين بمديرية أوقاف القليوبية، حيث تناول الشرح تفقيه رواد المساجد في دين الله عز وجل، من خلال بيان أحكام العبادات والمعاملات والأخلاق، وربطها بواقع الناس وحياتهم اليومية، بما يعزز السلوك القويم ويغرس القيم الإيمانية الصحيحة.
وأكد المشاركون أن هذا الجهد العلمي المنضبط ينعكس إيجابًا على الإنسان والأسرة والمجتمع، عبر تصحيح المفاهيم، وترسيخ معاني الالتزام، وبناء شخصية متوازنة تجمع بين الفقه الواعي والعمل الصالح.

تم نسخ الرابط