عاجل

تحرك قافلة المساعدات الإنسانية 113 من مصر تمهيدا لدخولها غزة

المساعدات
المساعدات

تحركت شاحنات قافلة المساعدات الإنسانية رقم 113 ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة» تمهيدا لدخولها من مصر إلى قطاع غزة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.

في سياق متصل، كشف الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن الإقليمي، عن أهمية القوافل الإغاثية المتتالية التي تقدمها مصر لقطاع غزة، وعلى رأسها قافلة زاد العزة.

التزام الدولة المصرية بدورها الإنساني 

وأشار، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إلى مدى التزام الدولة المصرية بدورها الإنساني تجاه الأشقاء في قطاع غزة، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي يمر بها السكان هناك.

وأوضح الشحات أن مصر تتحرك على مسارات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو الأمني، مؤكدا أن الأهم هو التعامل مع تفاقم الأزمة الإنسانية بكل أبعادها، ومحاولة توظيف القوافل والمساعدات للحد من آثارها، والحفاظ على أهل القطاع على أرضهم، بما يشكل حائط صد أمام محاولات فرض واقع طارد للسكان في إطار مخططات التهجير القسري.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تعمل وفق أولويات واضحة، بالتركيز على البعد الإنساني، وخاصة مع الظروف المناخية القاسية، موضحا أن هناك حرصا على انسيابية وصول المساعدات إلى مستحقيها داخل غزة. 

ونوه إلى أن الهلال الأحمر المصري يواصل دفع المساعدات الإنسانية لليوم الـ112 على التوالي، رغم التحديات اللوجستية والظروف الإقليمية المعقدة، وتعنت الجانب الإسرائيلي.

محاولة إسرائيل فرض واقع جديد على الأرض

وتابع إن هذا التعنت الإسرائيلي يعكس محاولة إسرائيل فرض واقع جديد على الأرض، لكنها تواجه جهود الدولة المصرية في توصيل المساعدات، مؤكدا أن مصر كانت الأكثر تقديما للمساعدات منذ بداية الأزمة، سواء على المستوى الإغاثي أو الطبي، وتواصل العمل لتثبيت الهدنة والحفاظ على الاتفاقات الإنسانية.

وقال الدكتور الشحات إن إسرائيل لا ترغب في السلام، وتستفيد من الوضع الحالي بدعم أمريكي، ساعية لفرض واقع جديد مرتبط بالاحتلال والتقسيم، مضيفا أن الدول الإقليمية الوسيطة تحاول منع إسرائيل من التمادي في ممارساتها.

ونوه بأن الجهود المصرية الحالية تركز على تثبيت الاتفاقات الإنسانية، وإدخال المساعدات بشكل منظم، والبدء في إشراك القوى الأممية لضمان حسن سير الأمور، مؤكدا أن فكرة تشكيل قوة الاستقرار ترتبط بوجود حيادية نسبية، رغم بعض القيود على الدول المشاركة، بهدف تنفيذ الاتفاق بكامل بنوده والإشراف على إعادة الإعمار.

تم نسخ الرابط