سناء منصور: لا فرق بين سواقة ستات ورجالة.. والقانون وحده يحكم الطريق
كشفت الإعلامية سناء منصور عن رؤية مختلفة لدور المرأة في القيادة، مؤكدة أن تصنيف القيادة على أساس النوع لا مكان له في المجتمعات التي تحترم القانون وتطبقه على الجميع دون استثناء.
القيادة ليست استعراض قوة
وقالت سناء منصور، خلال تقديمها برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، إنها عاشت سنوات طويلة في فرنسا، إذ تعلمت أن القيادة ليست استعراض قوة أو مهارة جسدية، لكن أسلوب تعامل قائم على الاحترام المتبادل بين جميع مستخدمي الطريق.
السواقة في المجتمعات الأوروبية
وأوضحت أن المجتمعات الأوروبية لا تعرف سواقة ستات أو رجالة، بل يخضع الجميع لقانون واحد، ما يخلق حالة من الأمان والثقة خاصة لدى النساء اللاتي يقدن سياراتهن دون خوف من مضايقات أو ترهيب؛ باعتبار أن احترام الطريق جزء أصيل من ثقافة المجتمع.
وأكدت سناء منصور أن التاريخ نفسه ينصف المرأة في قضية القيادة وصناعة السيارات، مشيرة إلى أن أول رحلة طويلة بالسيارة في التاريخ قادتها امرأة، وهي بيرتا بنز زوجة المخترع كارل بنز.
خوف من فشل الاختراع
وأضافت أن بيرتا بنز قطعت عام 1888 أكثر من 100 كيلومتر بصحبة أبنائها دون علم زوجها الذي كان مترددا وخائفا من فشل اختراعه، مشددة على أن هذه الرحلة أثبتت نجاح السيارة وقدرتها على العمل لمسافات طويلة، كما أسهمت بشكل مباشر في انتشارها عالميا.
واختتمت سناء منصور حديثها بالتأكيد على أن شهادة ميلاد السيارة الحديثة ارتبطت بامرأة، في دلالة واضحة على قدرة المرأة على القيادة وصناعة الفارق منذ البدايات.
وفي وقت سابق، قالت الإعلامية سناء منصور إن بداية كل سنة جديدة عادة ما تصاحبها حالة من الحماس والنشاط، مع رغبة قوية في وضع مجموعة من القرارات الجديدة التي يفترض أن تجعل العام مختلفًا عن سابقه.
وأضافت سناء منصور خلال برنامج "ست ستات" على قناة "DMC": "كل سنة جديدة نكون متحمسين، مليئين بالنشاط، ومعنا شوية قرارات جديدة، ونقول السنة دي هتكون مختلفة، نقرر نغير، نرتب، نهدي، نتعلم من أخطائنا، نخرج ناس من حياتنا، مش هنقدر نسامحهم، نصالح ونسامح ناس تانية، وغيرها من القرارات التي نتحمس لتحقيقها في البداية، لكننا أحيانا نرجع إلى نفس العادات بعد فترة.

