عاجل

سناء منصور: التغيير ليس مرتبطا ببدء السنة بل بالصدق مع النفس والوعي

سناء منصور
سناء منصور

قالت الإعلامية سناء منصور إن بداية كل سنة جديدة عادة ما تصاحبها حالة من الحماس والنشاط، مع رغبة قوية في وضع مجموعة من القرارات الجديدة التي يفترض أن تجعل العام مختلفًا عن سابقه.

وأضافت سناء منصور خلال برنامج "ست ستات" على قناة "DMC": "كل سنة جديدة نكون متحمسين، مليئين بالنشاط، ومعنا شوية قرارات جديدة، ونقول السنة دي هتكون مختلفة، نقرر نغير، نرتب، نهدي، نتعلم من أخطائنا، نخرج ناس من حياتنا، مش هنقدر نسامحهم، نصالح ونسامح ناس تانية، وغيرها من القرارات التي نتحمس لتحقيقها في البداية، لكننا أحيانا نرجع إلى نفس العادات بعد فترة."

 الشعور طبيعي جدا

وأشارت سناء منصور إلى أن هذا الشعور طبيعي جدا، وأنه رغم الحماس في البداية، فإن كثيرا من القرارات قد تعود إلى عادتها القديمة بسبب طبيعة الإنسان وواقعه اليومي، متساءلة: "هل التغيير والقرارات تحتاج إلى توقيت خاص؟ مثل بداية سنة أو عيد ميلاد؟" مؤكدة أن التواريخ والمناسبات مثل بداية السنة أو أعياد الميلاد تعمل فقط كمحفز نفسي مؤقت، لكنها ليست شرطا لبدء التغيير الحقيقي.

وشددت «منصور» على أن التغيير يعتمد بشكل أساسي على الصدق مع النفس والوعي بما يمكن تحقيقه، وليس على اللحظة أو التاريخ نفسه، مضيفة: "العودة إلى بعض العادات القديمة لا تعني الفشل، بل أحيانا تعني أننا بحاجة لتجربة أسلوب جديد في التغيير."

وفي سياق أخر، أكدت الإعلامية سناء منصور أن مظاهر الاحتفال برأس السنة ليست وليدة العصر الحديث، بل تمتد جذورها إلى الحضارة المصرية القديمة، التي أولت اهتماما كبيرا بالمناسبات السعيدة والاحتفالات الجماعية، باعتبارها تعبيرا عن التفاؤل وبداية جديدة.

وخلال برنامجها «ست ستات» المذاع على قناة DMC، أوضحت منصور أن المصريين القدماء أطلقوا على رأس السنة اسم «عيد افتتاح السنة الجميلة»، وربطوا الاحتفال به بموعد فيضان نهر النيل، الذي كان يمثل لديهم بشارة الخير والنماء وبداية عام مليء بالرخاء.

موائد الأجداد.. عادات غذائية ما زالت حاضرة

وأشارت سناء منصور إلى أن العديد من الأطعمة المرتبطة بالاحتفالات الحالية تعود في أصلها إلى العصور الفرعونية، لافتة إلى أن الكحك يُعد من أقدم المأكولات المصرية، حيث كان يُصنع ويُزين برموز ونقوش تحمل معاني ودلالات خاصة.

تم نسخ الرابط