عاجل

وزير الأوقاف يهدي الكتب المقررة للدارسين بالمراكز الثقافية ومراكز تحفيظ القرآن

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

تحفيزا للدارسين بالمراكز الثقافية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، أهدى الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، الكتب المقررة للدارسين، في إطار دعم مسيرة تعليم كتاب الله عز وجل، ونشر صحيح الدين، وترسيخ الفهم الوسطي المستنير.


وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص وزارة الأوقاف على دعم المراكز الثقافية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، والارتقاء بالمستوى العلمي والدعوي، وتوفير مصادر معرفية رصينة تسهم في إعداد كوادر دعوية مؤهلة علميا وشرعيا، وقادرة على أداء رسالتها في خدمة القرآن الكريم والمجتمع.
وتقدّم الدارسون بخالص الشكر وعظيم التقدير لوزير الأوقاف على ما يلقونه من دعم ورعاية، مؤكدين عزمهم على مواصلة الجد والاجتهاد في تحصيل العلم وبذل أقصى الجهد لتقديم صورة مشرّفة لوزارة الأوقاف.

وعقدت وزارة الأوقاف فعاليات مراكز تلاوة القرآن الكريم وتعليم أحكام التلاوة بالمساجد، في إطار جهودها المستمرة لنشر علوم القرآن وتعليم التلاوة والقراءات بالسند المتصل إلى النبي ﷺ، بما يسهم في الارتقاء بالمستوى العلمي والقرآني للمستفيدين.

وتهدف المراكز إلى تحفيظ القرآن الكريم وتعليم أحكام التلاوة والقراءات وفق منهج علمي منضبط، تحت إشراف كبار القراء المعتمدين بالإذاعة والتليفزيون، وبمشاركة أساتذة الجامعات المتخصصين. 

وتعقد اللقاءات بمعدل يومين أسبوعيا، ولمدة ساعة على الأقل في كل لقاء، وفق جدول زمني معد مسبقًا، بما يحقق الأهداف العلمية والتربوية المنشودة.

من ناحية أخرى حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة بعنوان: «الاحترام منهج حياة»، مؤكدة أن الاحترام خُلُقٌ أصيل من أخلاق الإسلام، ومظهر راقٍ من مظاهر الإيمان، ومنهج حضاري يُسهم في بناء الإنسان وصيانة الكرامة الإنسانية، وترسيخ قيم العدل والرحمة والتعايش.

وتوضح وزارة الأوقاف، في نص الخطبة، أن الاحترام ينبع من صفاء الباطن وجمال الروح، ويتجلى في الأدب مع الخالق قبل الأدب مع الخلق، مشيرة إلى أن النبي ﷺ جسّد هذا الخلق في أبهى صوره قولًا وعملًا، فكان مثالًا حيًّا في توقير الناس جميعًا، واحترام الإنسان لكونه إنسانًا، دون تمييز أو إقصاء، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.

تم نسخ الرابط