هل رحلة الإسراء والمعراج من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى حقيقية؟.. 6 دلائل
تقترب ليلة الإسراء والمعراج والتي توافق 27 رجب لعام 1447، ويكثر مع اقترابها البحث عن كونها رحلة حقيقية وما هي مكانة المسجد الأقصى والصلاة فيه؟

متى موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026؟
توافق ليلة الإسراء والمعراج ليلة السابع والعشرين من شهر رجب 1447 هجريًا، حيث تبدأ الليلة المباركة من مغرب يوم الخميس 15 يناير 2026 وحتى فجر الجمعة 16 يناير 2026.
لماذا تحيى ليلة الإسراء والمعراج؟
تعد ليلة الإسراء والمعراج من الليالي المباركة في الإسلام، إذ ارتبطت بأحداث عظيمة في السيرة النبوية، فهي الليلة التي أسرى الله فيها بنبيه محمد ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرِج به إلى السماوات العلا.
هل رحلة الإسراء والمعراج حقيقية؟
قال تعالي"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)"، وتبين الدكتورة فتحية الحنفي الأستاذ بجامعة الأزهر إن هذه الآية الكريمة تبرز لنا مكانة كل من المسجد الحرام والمسجد الأقصى، حيث النص عليهما في الآية الكريمة وما ترتب علي ذلك من حكم ومواعظ خلال الرحلة المباركة (الإسراء والمعراج)، ومن ذلك :
١. التأكيد علي مكانة المسجد الأقصي وأنه قبلة المسلمين الأولى، وهذا يبرز أهميته كأرض مباركة ، وأمانة في أعناق المسلمين وجب ردها إليهم .
٢. هناك فرضت الصلاة، وهذا يؤكد علي عظم مكانتها كصلة بين العبد وربه ، وأنها ترفع المؤمن بالتقوى.
٣. إمامة النبي للأنبياء عليهم السلام يؤكد علي وحدة الأديان، وشمول رسالة الإسلام.
٤. الإيمان بالغيبيات، فالرحلة بما فيها من عجائب كالإطلاع على الجنة والنار، وغير ذلك تدرب المسلم على التسليم والتصديق بما لا تدركه العقول، وهذا هو أساس الإيمان.
٥. اليقين التام على أن الفرج يأتي بعد الشدة ، فكانت رحلة الإسراء والمعراج تثبيتا للنبي صلي الله عليه وسلم بعد عام الحزن ، وتكريما له.
٦. الثبات علي الحق في وجه المكذبين، وهذا يؤكد علي قوة الإيمان، وهذا ما فعله أبو بكر الصديق رضي الله عنه الصادق لخبر النبي صلي الله عليه وسلم حين كذبه الآخرون.
وشددت على أن الإسراء والمعراج معجزة حقيقية حسية ومعنوية، وجب الإيمان بها وما تحمله من مواعظ وحكم.
دعاء ليلة الإسراء والمعراج
- اللهم اجعلني في هذه الليلة المباركة من الذين تطيب نفوسهم بذكرك، وتستقيم حياتهم بأعمالك، وارزقني فيها خشيتك، وثبت قلبي على طاعتك، واغفر لي ذنوبي كلها ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، إنك على كل شيء قدير.
- اللهم اجعلني لك شاكرًا، لك ذكارًا، لك متوبًا، إليك منيبًا، اجعل عملي خالصًا لوجهك الكريم، وبارك لي في حياتي ومالي وعملي وعائلتي، واحفظني من كل شر، ونجني من كل هم وغم، وارزقني فرجًا قريبًا وفرحة عاجلة.
- اللهم اجعل هذه الليلة سببًا لمغفرتي وزيادة حسناتي، وتقبل صلاتي وصدقتي ودعائي وقيام الليل، ووفقني لما تحب وترضى، واغفر لي ذنوبي ولا تجعلها سببًا في هلاكي، وارزقني الثبات على دينك حتى آخر يوم في حياتي.

- اللهم اجعلني فيها من الذين يرفعون أكف الضراعة إليك، ويسألونك الرزق والحلال والراحة، اللهم اجعل قلبي مليئًا بالإيمان، ولغتي رطبة بذكرك، وعملي مستقيمًا على شريعتك، وارزقني رضاك والجنة بلا حساب ولا عذاب.
- اللهم اجعل هذه الليلة سببًا لنور قلبي، وصفاء نفسي، وطمأنينة قلبي، وارزقني فيها محبة عبادك الصالحين، واجعلني من الموفقين للخير، وأبعد عني الشرور، ونجني من الفتن، واحفظني وعائلتي وأحبابي من كل سوء.
- اللهم اجعلني فيها من الذين يُسارعون إلى أعمال الخير، ويكثرون من الاستغفار والصدقات، ووفقني لذكر الله في كل وقت وحين، وحقق لي ما أتمناه من الخير في حياتي الدنيا والآخرة، واجعل لي نصيبًا من رحمتك الواسعة.
- اللهم اجعل لي فيها نصيبًا من بركة هذه الليلة، وارزقني الحكمة والهدى، والصبر على الشدائد، والرضا بقضائك، واجعلني من عبادك الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، ووفقني لطاعتك والتقرب إليك بكل ما أحب.
- اللهم اجعل لي فيها قلوبًا طيبة، ولسانًا ذاكرا، وعملًا متقبلًا، وارزقني فيها النجاح والفلاح، وأبعد عني الفشل والهلاك، ووفقني للخير، واحفظني من شر نفسي ومن شر كل مخلوق، وارزقني عيشًا مباركًا وراحة البال.


