عاجل

نقيب الأشراف مهنئا البابا تواضروس بعيد الميلاد: مصر ستظل دوما منارة للوحدة

البابا تواضرس ونقيب
البابا تواضرس ونقيب الأشراف

تقدم السيد الشريف نقيب السادة الأشراف، بخالص التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، والإخوة الأقباط، بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

وشدد السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، على أن مصر كانت وما زالت وستظل دومًا وطنا للوسطية وقبلة للمحبة والسلام، ومنارةً الوحدة والمحبة بين أبنائها من مختلف الديانات، ونموذجا في التسامح والمحبة والوحدة الوطنية بفضل ترابط أبنائها وتماسك وحدتهم.

وأكد نقيب السادة الأشراف، أن شعب مصر نسيج واحد يجمعهم وطن واحد وآمال واحدة في بناء وطنهم بمستقبل مشرق ومجيد يشرُف به جميع أبناء الوطن، ويكون شاهدا على مر العصور والأجيال.

ودعا نقيب السادة الأشراف، المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام على شعب مصر بالخير والبرکات، وعلى مصرنا الحبيبة بالأمن والأمان والاستقرار، وأن يبقى وطننا الغالي دائمًا وأبدًا رمزًا للأمن والأمان والسلام والمحبة في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

من جانبها أكدت وزارة الأوقاف أن تهنئة غير المسلمين بأعيادهم في مصر تمثل ممارسة راسخة في الوجدان الوطني، تعكس امتدادًا تاريخيّا عميقا، وتمازجا ثقافيا أصيلا، وتجسيدا عمليا لقيم التعايش والتماسك الوطني التي تميز المجتمع المصري عبر عصوره المختلفة.

وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن مصر قدمت عبر تاريخها نموذجا فريدا للتعايش بين المسلمين والأقباط وغيرهم من مكونات المجتمع، حيث تشكل نسيج اجتماعي متماسك حافظ على وحدته رغم تنوعه. ولم تكن تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ظاهرة حديثة، بل تعود جذورها إلى بدايات التاريخ الإسلامي في مصر.

وأكدت وزارة الأوقاف أن الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية الوطنية اضطلعت بدور محوري في ترسيخ هذه الثقافة، من خلال تبادل التهاني في الأعياد الإسلامية والمسيحية، والتأكيد المستمر على أن التعايش والبر وحسن الجوار من صميم القيم الإسلامية.

تم نسخ الرابط